في ظل الجمود النضالي الذي تعيشه الساحة النضالية، تعرف مواقع التواصل الإجتماعي حراكا نضاليا إفتراضيا لا وجود له على أرض الواقع، و من بين المواضيع المتداولة مؤخرا، قضية الطفل المغربي “أنس” البالغ من العمر 11 سنة، الذي قيل عنه أن الشرطة بمدينة العيون المحتلة قامت بإعتقاله على خلفية صنعه للعلم الصحراوي.
الحقيقية أن النضال الصحراوي ليس في حاجة إلى تداول مثل هذا الخبر الزائف بقدر ما هو في حاجة إلى مناقشة جادة للقضية الوطنية لمتابعة أخر أخبارها بما يجعلنا على إطلاع على حقائق ما يجري، بدل تضييع الوقت في متابعة قضية لا تهمنا لا من قريب و لا بعيد،….ذلك الطفل، المعروف في حي “خرسيتو” بلقب “جليبينة” هو ثمرة علاقة غير شرعية لأم عازبة مغربية، لذلك تربى كأطفال الشوارع، يتناول كل المخدرات و يمارس العنف تجاه أمه.
و رغم صغر سنه إلا أنه تورط في جرائم سرقة و هتك عرض قاصر، الشيء الذي جعل الشرطة تقوم باعتقاله، بعد أن تقدمت أمه بشكاية في الموضوع تتبرأ قيها منه و من كل أفعاله الإجرامية….هذه هي قصة الطفل الذي يحمل بذور الإجرام في جيناته، و الذي تحاول بعض الأوساط الفايسبوكية تصويره على أنه أحد أبطال النضال الصحراوي.
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]