بعد أن استطاع ” الائتلاف الموحد للمعطلين الصحراويين بالسمارة” تنظيم وقفة احتجاجية مساء الخميس 2016.04.14 بشارع النصر لهذه المدينة المحتلة، رغم الحصار الأمني الخانق، يحاول ابو المعيز “فكو لبيهي” أن ينتهز الفرصة ليظهر أمام القيادة الصحراوية و كأنه متزعم هذا الحراك مدعيا انه هو من يخطط ويؤطر المعطلين و يدعي ان تنظيم هذه الوقفة كان نصرا كبيرا للقضية الوطنية استطاع من خلاله أن يكسر حالة الجمود و أن يحرك من جديد الدماء في شرايين الانتفاضة.
ولو فرضنا جدلا أن أبي المعيز هو من يقف وراء هذه الوقفة، فانه يكون بذلك قد خالف تعليمات القيادة التي تؤكد –كل مرة- على سلمية الوقفات و على تجنب استعمال الحجارة أو أشياء أخرى في مواجهة قوات القمع و أن يكون الرد دائما هو رفع الشعارات و العلم الوطني و اختيار الأماكن بدقة حتى لا تعطى للعدو مبررات قمعها خاصة وان وقفة الخميس كادت أن تخرج عن السلمية
الحقيقة أن “فكو لبيهي” يحاول أن يجد أي حراك مهما كانت طبيعته في السمارة المحتلة ليوهم للقيادة بأن المبلغ المالي الذي استفاد منه خلال الأسبوع الماضي حينما سافر للعيون من أجل تسلمه، بدأ يعطي أكله و أن حراك المعطلين ما هو إلا الثمرة الأولى لذلك الدعم المالي ….و لنا عودة للموضوع بتفاصيل أكثر.
عن “كتائب سيدي احمد حنيني”