Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

أمريكيان من أصل فلسطيني يدعوان إلى نبذ العنف في قضية الصحراء الغربية … ولكن !!؟

          قام المواطنان الأمريكيان من أصل فلسطيني “مبارك عوض إلياس” و “الكتاب جوناتان جورج” و هما  بالمناسبة رئيس و نائب رئيس “المركز الفلسطيني لدراسة اللاعنف”(THE PALESTINIAN CENTER FOR THE STUDY OF NONVIOLENCE) ، بزيارة إلى مدينة العيون المحتلة، استغرقت ثلاثة أيام (10-11-12 يناير 2015) التقيا خلالها مع العشرات من المناضلين و الحقوقيين، لإعطاء بعض الدروس النظرية حول”المقاومة السلمية و اللاعنف”، مستمدة من التجربة الفلسطينية و كذلك من التجربة الشخصية لـ “مبارك عوض إلياس”.

      و رغم إقصاء  العديد من المجموعات النضالية كـ“الهيئة المستقلة للإعلام”من هذه اللقاءات، إلا أن  هذه الزيارة  كانت مناسبة للذين حظروا اللقاءات للاستفادة من نصائح هذين الفلسطينيين حول القواعد التي يجب إتباعها من أجل مقاومة حضارية و ممارسة صحفية سليمة خصوصا ضرورة تحري المصداقية في نقل الأخبار و الأحداث، و هو الشيء الذي للأسف لا تلتزم به الكثير من الوجوه الحقوقية الصحراوية و غالبا ما تقع في المبالغة و البروباغندا.

      و رغم كل ما جاء  على لسان هذين الفلسطينيين من نصائح قيمة للنهوض بالمقاومة السلمية الصحراوية، و التي تؤكد ما سبق أن تطرقنا له في مقالات سابقة حول ضرورة نبد العنف في مظاهراتنا، إلا أننا في موقع “الصحراء ويكيليكس” ننظر بكثير من الشك و الريبة حول توقيت و أهداف و الجهة التي تقف وراء زيارة هذين الأمريكيين من أصل فلسطيني .

      لذلك سنكتفي في هذا المقال بطرح بعض الأسئلة، و سنعود في مقالات لاحقة إلى سرد كواليس هذه الزيارة:

      – لماذا تم تنظيم هذه الزيارة في هذا التوقيت؟ و هل لها علاقة بما روجت له القيادة بأن 2015 ستكون سنة الحسم ، قبل أن تتراجع عن هذا الوعد و تجعل منها سنة الوحدة الوطنية؟

      – حسب ما وصلنا فإن “صالح البشرة” الملقب بـ “جمال” هو من يقف وراء هذه الزيارة ، فهل لذلك علاقة بما سبق أن نشرناه بخصوص علاقته مع الموساد الإسرائيلي؟

      – لماذا تعطى دروس للمناضلين الصحراويين حول اللاعنف، هل معنى ذلك أن مقاومتنا ونضالنا لا يعتبر في عيون أمريكا سلميا؟

      – إذا كان هذين الفلسطينيين يبحثان عن حل للقضية الصحراوية عن طريق الحوار و نبذ العنف، لماذا لم يربطا الاتصال مع سلطات الاحتلال و جمعياتها لمعرفة وجهة نظرهم في الموضوع؟

      – لماذا تعاملت سلطات الاحتلال بنوع من اللامبالاة مع هذه الزيارة مع أن الأمر يتعلق بخبيرين في المقاومة السلمية؟

      و في الختام، لا يسعنا  في ظل الحيرة و الضبابية حول هذا الموضوع إلا أن نستنجد ببعض  الأمثال الحسانية علها تكون بوصلتنا للوصول إلى الحقيقة أو استشراف المستقبل  من قبيل : جا يعاونو فاقبر بوه هرب لو بالفاس” و ” اليتيم ما يوصى اعلى كبر اللقمة و “اللي اشكر لك دارو لا تحقر دارك” و “الشبكة تعيب غربالها” و “اعقاب لخبار اتجيبو الرواية” و “اللي شاطك بليلة شاطك بحيلة” و “اللي ماهو معاك ما يشهد لك” و “اللي ريا اعليك شوف رقبة امراحو”.‏ 

 

 

إبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد