Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

قضية “رگيبانو لحويج”…. الحقيقة العارية !!؟

           قضت محكمة جنح في مدينة القاهرة، يوم الاثنين 12 يناير 2015، ببراءة 26 مواطنا مصريا، وجهت إليهم اتهامات بممارسة المثلية الجنسية أو بإدارة مكان مخصص لهذه الرذيلة، في حكم يراه محامون غير مسبوق في مثل هذه القضايا في مصر، حيث كانت الشرطة المصرية  قد اعتقلت هؤلاء المشتبه فيهم في 07 ديسمبر 2014، داخل “حمام مغربي”، في وسط القاهرة وهم نصف عراة، وقامت إحدى محطات التلفزيون بتصوير عملية توقيفهم وبثت هذه المشاهد في وقت لاحق ،  و هو ما أثار غضب الشارع المصري، و استغلت القضية كذلك في الحرب الإعلامية بين القاهرة و الرباط، بدعوى أن الحمام هو جزء من الثقافة المغربية ..  !! و ما إن أعلن القاضي ببراءة جميع المتهمين ، معتمدا على تقرير الطب الشرعي، حتى هتف أهاليهم فرحا قائلين: “أين الصحافة.. ها هم الرجال”، كما هتف المتهمون في القفص “الله اكبر”.

         إثارة هذه الحادثة في هذا المقال له ما يبرره، إذ أن الفيصل في الحكم الذي أصدره  القاضي هو مسألة الطب الشرعي  أو الخبرة الطبية التي  استندت عليها المحكمة لإثبات براءة المتهمين من ممارسة الشذوذ، بعدما توصلت بتقارير طبية تفيد بأنه لم يثبت علميا أن المتهمين يمارسون اللواط بدليل أن الحالة الفيزيولوجية لشرج (مخرج الغائط)  كل واحد منهم طبيعي و ليس به أي آثار  تؤكد بأنه يتم استعماله بطريقة عكسية أي الإيلاج  من الخارج للداخل، لذلك يطرح السؤال في قضية “رگيبانو لحويج”  و الضجة الإعلامية التي رافقت ادعاءاته؟…  لماذا لم يلجأ إلى الخبرة الطبية لتأكيد إدعاءه بتعرضه للاغتصاب يوم 15 ديسمبر 2014 على يد عناصر من شرطة الاحتلال، بالموازاة مع قمع  الوقفة الاحتجاجية الشهرية؟،… و لماذا بقيت اتهاماته مقتصرة على الكلام و التقاط بعض الصور له تؤكد فقط أثار الضرب على ظهره و مؤخرته ؟ … هل خاف “رگيبانو” من شيء ما قد لا يكون في صالحه إذا ما أجرى فحصا طبيا على مؤخرته؟….أو بعبارة أخرى هل خاف من  أن ينكشف ماضيه؟ !! فأي شخص يتعرض للاغتصاب للمرة الأولى، يسهل تشخيص حالته علميا و طبيا، حيث  تكون الأعراض لذلك الفعل الإجرامي بادية عليه، و يمكن لأي طبيب مبتدئ في مهنته إثبات ذلك عن الطريقالملاحظة البسيطة ( تهتك في الشرج، نزيف دموي، إحمرار في المخرج، تمزق في المعي الغليظ…إلخ)

         أما إذا كان الشخص مدمنا على ممارسة اللواط أو المثلية الجنسية، و أراد أن يدعي تعرضه للاغتصاب  للمرة الأولى، فإن الأمر يتم كشفه علميا و طبيا بكل سهولة، حيث يلاحظ الطبيب بأن شرج المثلي تتغير معطياته الفسيولوجية و يصبح مثل قناة  تعمل في الاتجاهين تسمح بالدخول و الخروج، في حين أن الإنسان الطبيعي يسمح شرجه فقط بخروج الفضلات أما عملية إدخال الأشياء فتكون جد صعبة.

   و  إذ نعتذر للقراء عن هذا الشرح التفصيلي الخادش للحياء، و لكن عذرنا أنه “ليس في العلم حياء”، ففي حالة “رگيبانو” هناك أشياء لم يفصح عنها و تعتبر من أسراره الشخصية حيث تفادى المغامرة بعرض نفسه على أطباء، لأنهم سيكتشفون بأن شرجه متهتك منذ سنوات على يد بعض رفاقه الذين كانوا يستغلونه، و يكفي التأكد من هذه المسألة باستفسار أعضاء خلية “كتائب الفقيد بصيري” التي كان ينشط ضمنها و الدليل على أنه يعاني من تهتك في مؤخرته منذ سنوات، هو استفادته من فحوصات طبية بالعاصمة الجزائرية ، خلال مشاركته ضمن وفد الخمسين خلال شهر يوليوز 2012  في الجامعة الصيفية ببومرداس الجزائرية، حيث كان يعاني حينها من تقرحات و دمامل في شرجه، بسبب ممارساته الجنسية الشاذة، مع بعض المنحرفين (الشمكارة) الذين لا يعرفون للنظافة سبيلا، ناهيك عن حديث بكونه مصاب بداء السيدا.

         أما بخصوص قضية تعرضه للاختطاف و الاغتصاب يوم 15 ديسمبر 2015، فهذه المسألة تبدو غريبة نظرا لظروفها و غياب شهود فيها رغم أنها وقعت في يوم مشهود، حيث أكد لنا أحد مراسلينا الذي كان يتواجد بمعية مناضلين آخرين داخل منزل المناضل “عبد الحي التوبالي”، في انتظار الخروج إلى الشارع – في نفس اليوم- للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية المعروفة، أنه شاهد “رگيبانو” و هو يتعرض فعلا للضرب من طرف  عناصر قوات الاحتلال، شأنه في ذلك شأن باقي أفراد المجموعة التي حوصرت وقُمعت بمجرد خروجها من المنزل، إلا أنه لم يتعرض أي أحد من المحتجين إلى الاختطاف، لذلك فـ”رگيبانو” الذي أراد أن يخلق الحدث بادعاء اغتصابه على يد قوات الاحتلال المغربي، أراد أن “يضرب عصفورين بحجر واحد “؛ أن يطهر نفسه من كل ماضيه كشاذ جنسي، و أن  يصنع لنفسه نجومية أملا في تعبيد الطريق أمامه للخارج عبر استدعائه من طرف جمعيات اسبانية للإدلاء بشهادته، كما فعل ضحايا سابقون و منهم “لفقير كزيزة” و “السالك السعيدي”.

       و تجدر الإشارة في الأخير إلى أن اسم “رگيبانو لحويج” لطالما تكرر كثيرا خلال سنة 2014 في لوائح ضحايا الوقفات الاحتجاجية، خلال تدخل قوات الاحتلال ضد المتظاهرين… فهل هذه صدفة أم أنه الإصرار على إدراج اسمه لغاية في نفس يعقوب؟

لمشاهدة الفيديو الخاص بواقعة ضبط “شواذ مصريين” مزعومين بحمام مغربي  المرجو الضغط على الرابط التالي:

اظغط هنا

 

 

 

 

 

 

 

 

إبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد