بقلم : الغضنفر
عنوان المقال اقتبسته من الفيلم المصري “شورت وفانيلا وكاب” ، بما أن النضال تحول إلى تمثيل في تمثيل، ذلك أن ثلاثي “الأصابع الأربعة- الحفرة- العشرون دقيقة” هي الوصفة الجديدة التي اعتمدتها الفاسقة “سليطينة خيا” لكتابة فصل جديد من مسرحيتها “أشطح فوق السطح”، التي تشاركها فيها البطولة أختها “الواعرة”، و أمها و أختها “بوطة” كضيفتي شرف.
فقد نشر ما يسمى “فريق العمل من أجل متابعة معركة سلطانة خيا و عائلتها”، يوم الاثنين الماضي (2021.11.15) بيانا، جاء فيه بأن قوات الاحتلال المغربي اقتحمت فجر نفس اليوم منزل عائلة “خيا” و عبثت بجميع محتوياته و تم التحرش بـ “سليطينة” و أختها ” بوطة” و أمهما البالغة من العمر 84 سنة، حيث جاء في البيان العبارة التالية: “لم تكتف سلطات الاحتلال المغربي بالحقنة المجهولة المحتوى التي حقنت بها سلطانة خلال الاقتحام الأخير الاثنين 08 نوفمبر 2021، بل عمدت هذه المرة إلى اغتصاب سلطانة خيا أمام أنظار والدتها و أختيها لمدة عشرين دقيقة من طرف جلاد مغربي الذي قام بإدخال أربعة أصابع في مؤخرتها و لمدة عشرين دقيقة”.
و بغض النظر عن الأسلوب الركيك الذي كتب به البيان، فما جاء فيه لم يصدقه أحد؛ لسبب بسيط و هو أن الجميع بات يعرف بأن الفاسقة “سليطينة” خيالها واسع جدا و لا تملك ذرة من الحياء إذ – في سبيل المال- تتاجر بشرف عائلتها، بعدما باعت شرفها الشخصي أيام الصبا و الشباب، إذ أن إدعاء التعرض للاغتصاب ليس جديدا عليها، لكن هذه المرة أرادت أن تزيد من منسوب التشويق و الإثارة لمتابعيها، من خلال تحديد عدد الأصابع التي عبتث بمؤخرتها (الحفرة)، و تحديد الحيز الزمني الذي استغرقته هذه العملية (20 دقيقة)، فبالنسبة لها أصبع أو أصبعين أو حتى ثلاثة لا يستطيعون سد ثغرتها السفلية، التي تهتكت نتيجة ممارساتها الشاذة، لذلك اختارت أربعة أصابع، و لو ان أصبع الإبهام في نفس مستوى الأصابع الأخرى لقالت أنها خمسة أصابع.. ليبقى السؤال: هل كانت تحسب الاصابع عند دخولها الواحد تلو الآخر أم دفعة واحدة؟ !!!… ثم ما معنى القول بأن عملية الاغتصاب دامت 20 دقيقة، أليس مجرد تصور يد محشوة في مؤخرة يبعث على التقزز و القيء.

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك