العدد الأول: الممثل الإسباني”خافيير بارديم” بين نجاسة شذوذه الجنسي و قدسية القضية الصحراوية
جاء في أحد النكت المستوحاة من عالم الحيوانات للدلالة على واقع معين في حياة الإنسان، أن غزالة قد تعرضت للاغتصاب، في ظروف غامضة،و لأن الأسد -ملك الغابة- كان حريصا على ستر هذه الفضيحة، فقد دعى جميع الحيوانات إلى اجتماع عاجل طلب خلاله من الحاضرين أن يتطوع واحد منهم للزواج من الغزالة حتى تستعيد شرفها… غير أن كل الحيوانات رفضت الأمر إلا أحد القردة من فصيلة الشامبانزي (بدون ذيل) الذي قفز من فوق الشجرة و قال:” أنا يا سيدي الأسد سأتطوع لأستر عرض هذه الغزالة”.
و في أوج غضبه من رفض الحيوانات لطلبه قال الأسد للقرد: “إذهب و أستر مؤخرتك أولا ، قبل أن تفكر في ستر عرض الغزالة”.
إن استهلال مقالنا بهذه النكتة له ما يبرره في قضيتنا الوطنية، إذ أصبحنا نرى أن سفينتها تدار بأيادي الشواذ و العاهرات والذين أصبحوا يجدون فيها ملاذهم ليمسحوا فيها كل نجاساتهم، التي يعرفها العادي و البادي.
و لعل الأمثلة كثيرة في هذا الاطار، سقنا بعضها في مقالات سابقة كـ “خوانخو” و “ريينا”، غير أنه يبقى الحالة الأبرز هو الممثل الإسباني “خافيير بارديم” الذي تحول بقدرة قادر من ممثل بسيط في أفلام بورنوغرافية إلى ممثل يحصل على جوائز الأوسكار – ولذلك قصة أخرى- إلى أكبر داعم لقضيتنا الوطنية عبر فيلمه “أطفال الغيوم – آخر مستعمرة”.
فهذا الممثل الذي نصفق له اليوم لأنه أحرج المحتل المغربي بفيلمه ذلك، ولأنه أنتج فيلما يدعم القضية الصحراوية، لا يعدو كونه مجرد شاذ جنسي يمجد اللواط الذي يهتز له عرش رب العالمين و الذي بسببه أباد الله قوم لوط -عليه السلام- أجمعين، و يعتبر من الفاسقين الداعين إلى الإباحية و المثلية الجنسية و إلى زواج الرجال ببني جنسهم في ضرب صارخ للطبيعة البشرية .
شذوذه الجنسي هذا الذي لطالما تتم التوثيق له عبر عدسات الكاميرات التي التقطت له في وضعيات مخلة بالحياء الآدمي مهما اختلفت الأديان، لم يخفه حتى و هو في أوج فرحته باستلامه لجائزة الأوسكار سنة 2007 عن دور أحسن ممثل مساعد، في فيلم “لا مكان للرجال العجائز”، “NO COUNTRY FOR OLD MEN“، حيث قام بتقبيل “التمثال” ـ الجائزة على مستوى مؤخرته، في إشارة منه إلى أنه حقق هذا النجاح بفضل استثماره في عورته و استباحتها لكل طالب متعة جنسية شاذة.
في نفس السياق، فقد رشح سنة 2010 لجائز “أوسكار” آخر عن دوره في فيلم ميكسيكي يحمل عنوان “جميل”، حينما تقمص دور “رينالدو اريناس” وهو كاتب كوبي مشهور بشذوذه الجنسي (سلبي) الذي شارك في ثورة “فيدل كاسترو”، مما يعني أنه أجاد في هذا الدور الذي لم يكلفه مجهودا بما أنه أصلا شاذ جنسي.
و في بحثه عن المتعة الجنسية في حياته فقد تزوج من إحدى نجوم الإغراء الممثلة “بينلوبي كروز” -الصديقة الحميمية للممثلة المكسيكية “سلمى صايك” نجمة الإغراء في السينما الأمريكية-، و مع ذلك فإن الزوجة تعلم بشذوذه الجنسي و تباركه و يظهر ذلك جليا في صور إلتقطت لهما بإحدى الشواطئ عندما وضعت يدها على مؤخرته مشيرة بأصابعها في إتجاه مخرجه، مما يعني أنها متعودة على إثارته جنسيا كلما لعبت بأصابعها في عورته.
و بالعودة إلى فيلم “أطفال الغيوم” فإن مخرجه “الفارو لانغوريا” هو الآخر ليس بريئا من الشذوذ الجنسي و الدعوة له، فقد سبق له أن أنتج فيلما إسبانيا تحت عنوان “غرفة في روما”، “ROOM IN ROME“، و الذي يروي قصة عاطفية عن فتاتين تمارسان السحاق داخل غرفة.
إن التطرق إلى سيرة هؤلاء الأجانب و ما يشوبها من انحرافات أخلاقية ليس من باب الإثارة الجنسية الرخيصة و لكن له ما يبرره من الناحية السياسية، نظرا لأن أسماء هؤلاء الشواذ و المنحرفين بدأت تقترن شيئا فشيئا بقضيتنا الوطنية، بمعنى أن النجاسة تقترن بالطهارة في مشهد لا يصدقه عقل و لا ترتاح له أرواح شهدائنا الأبرار.
و لأن المثل الحساني يقول “اللي جاور الضاية يجيها برودها”، فإن تطبيلنا المبالغ فيه للممثل الإسباني “خافيير بارديم” و كأنه المنقذ لقضية شعبنا، فيه كثير من الإستغباء لعقول الصحراويين الذين يعرفون تماما بأن تقرير مصيرهم بأيديهم لا بأيدي أجانب يبحثون عن الشهرة على ظهر شعب أرضه مغتصبة.
في ذات السياق، نطرح العديد من الأسئلة حول القيمة المضافة للندوة التي تم تنظيمها مؤخرا بفرنسا للدعاية للفيلم بحضور كل من “أمينتو حيدر” و “كيري كينيدي”، خصوصا و أن هذه الأخيرة معروف عنها هي الأخرى حبها للشذوذ الجنسي إذ أنها معروفة بممارستها للسحاق و لا تحبذ العلاقات الطبيعية مع الرجال، كما أنها موضوع فضيحة بأمريكا حيث تم إلقاء القبض عليها بسبب السياقة في حالة سكر و لا زالت متابعة قضائيا من أجل ذلك و قد تتعرض للسجن إذا ما أدانها المحلفون في هذه القضية.
و لنترك للقارئ الكريم سلطة الحكم على الصور التالية التي تفضح ما عجز مقالنا عن سرده… و نقول لـ “خافيير بارديم”: “أستر عورتك قبل أن تدافع عن قضيتنا…لأن العورة لا تخدم الثورة “.
استعراضات “خافيير بارديم” كفتى أفلام البورنو
لم يخفي شدوده لجنسي حتى و هو يقبل مؤخرة التمثال
ملصق الفيلم الايروتيكي “غرفة في روما” الذي انتجه “الفارو لانغوريا” و هو نفسه مخرج فيلم “أطفال الغيوم”
الزوجة “بينلوبي كروز”
الزوجة تعرف بأن مؤخرته هي مركز إثارته الجنسية
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]