تفيد آخر الأخبار الواردة من السمارة المحتلة أن العربيد “علي آرام” الملقب بـ “مديلا” انقلب على رفاقه الذين يرجع لهم الفضل في تأسيس “جمعية العائلات الصحراوية المهمشة و المنسية بالسمارة”، و ذلك عبر تهميشهم و إقصائهم من لجنة جديدة أظهرها للوجود مؤخرا تحمل إسم “التنسيق الميداني للفئات المهمشة بالسمارة”.
هذا التنسيق الجديد تم الدفع به من طرف أشخاص تحينوا الفرصة لينقضوا على الإطار التنظيمي الأول و للدخول في متاهات الحوار مع سلطات الاحتلال و عملائه مستغلين ضبابية الرؤية و ارتجالية “مديلا ” و من معه ليسحبوا البساط من تحتهم.
ظهور هذا التنسيق الجديد الذي يدخل في إطار مسلسل تناسل التنسيقيات و الإطارات الفارغة التي تميز ساحة النضال بالسمارة المحتلة، يطرح أكثر من تساؤل حول الاستعجال في خلقه و تسميته بالتنسيق الميداني مع وضع صفحة للفايسبوك خاصة به دون أي إستشارة لا مع القواعد و لا مع القيادة…..و لنا عودة للموضوع لكشف حقيقة الحراك المغشوش الذي تعرفه السمارة المحتلة.
عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]