في إطار متابعتنا لقضية الشابة الهاربة، تمكنا من التوصل إلى هوية الشخص صاحب سيارة “المرسيدس” التي على متنها تمكنت”محجوبة محمد حمدي داف”، من مغادرة المخيمات خلسة في اتجاه مطار مدينة تندوف.
و يتعلق الأمر بالمسمى “علي سالم خطري محمد علي”، و هو مواطن صحراوي من قبيلة “الركيبات لبيهات” مقيم –هو الآخر- بإسبانيا، كان على معرفة جيدة بمحجوبة، لذلك فقد وثقت به و طلبت منه مساعدتها في الهروب.
و بعد عدة أيام من التفكير و التنسيق مع بعض أطر القيادة الصحراوية، و الأمن الجزائري بتندوف، خصوصا و أنها كانت موضوع ملف قضائي لدى هذه المصالح، وافق “علي سالم” على طلب “محجوبة” و حضر صباح 28 أكتوبر 2014، لنقلها على متن سيارته.
و بعد انتشار خبر هروب “محجوبة” عمدت السلطات الصحراوية إلى اعتقاله عشية يوم 28 أكتوبر 2014 قبل أن تطلق سراحه في اليوم الموالي، نظرا لغياب الأدلة… و الحقيقة أن سببين هما ما يفسرا مسألة إطلاق سراحه:
– لأن القيادة الصحراوية متورطة هي الأخرى في عملية التهريب.
– لأن “علي سالم” مواطن صحراوي يحمل الجنسية الإسبانية، و بالتالي كانت مسألة اعتقاله ستفتح قضية أخرى.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]