Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“ما تنحمد اللولة إلين تجي التالية”

              تفيد آخر الأخبار بأن “المناضل الهارب” “صلاح الدين لبصير” تنفس  مؤخرا الصعداء، بعد الأزمة النفسية التي عاشها بمخيمات العزة و الكرامة، على إثر فراره من السمارة المحتلة، و اصطدامه بواقع لحمادة الذي لا يصبر فيه إلا الرجال،  و الحياة الخشنة لقوات الجيش الشعبي الصحراوي، التي انخرط في صفوفه دون أن يستطيع التأقلم مع الحياة العسكرية التي بات يعيشها، بعدما كان “بطلا” فقط  في حروب دكاكين “لبلايستيشن” و الحجارة ضد قوات القمع.

           السلوك الأرعن لـ “صلاح” و طيشه واندفاعه  و افتقاره لأبسط قواعد الاحترام و اللباقة  جعله يخلق مشاكل و قلاقل كثيرة لأفراد عائلته و خاصة أعمامه، و للمسؤولين الصحراويين بمخيمات اللجوء الذين باتوا يتمنون اليوم الذي يفارقهم فيه و يعود إلى السمارة المحتلة.

           سلوكه الصبياني   كان  سببا في العديد من المشاكل مع المناضلين الصحراويين بساحة النضال بالسمارة المحتلة الذين ما فتئوا ينصحونه بالتروي و الاتزان ، و هو الأمر الذي سبب له كذلك مشاكل شخصية و جانبية مع شرطة الاحتلال.

          فحسب مصادر موثوقة من شرطة الاحتلال، قامت  هذه الأخيرة بتوثيق مجموعة من الرسائل القصيرة و المكالمات الهاتفية للمناضل الهارب يتوعد فيها عناصرها بالانتقام و خاصة الجلاد “عامر”، الذي وضع شكاية لدى إدارته المركزية بالرباط، ضد المناضل الأرعن بذريعة السب و القذف و التهديد بالقتل.

          بسبب اندفاعه و قلة خبرته  جلب على نفسه مشاكل مجانية كان بالإمكان تفاديها، بحيث لم يجني أي شئ ، كما ان استمراره في نفس السلوك جعل الكل بمخيمات العزة ينفره و يود التخلص منه لدرجة أنه صار يعيش منعزلا و مخلوعا كالصعلوك بالرابوني.

         و ما خفف عنه خاصة بعض نشر الغسيل الوسخ لأمه و أخواته عبر هذا الموقع، هو خبر خطوبة أخته  غير المصونة “كلثوم” التي تستعد للزواج قريبا من “سعيد ولد امحمد ولد زايو”، من قبيلة “الرقيبات السواعد” و هو أحد أبناء القيادي الصحراوي  “محمد و لد زايو” وزير العدل السابق…لذلك نتساءل ما سر هذا الزواج  المتناقض و غير المتكافئ  على الأقل من جانب السيرة و السمعة للزوجين.

                                                        عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”.  

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد