Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

فضيحة “حمادي الناصيري” و “فدّح أغلامنهم”

        تقاطرت على بريدنا الالكتروني  – منذ نشرنا لمقال “خنّانة و آخرون في المنتدى العالمي لحقوق الإنسان”ـ الكثير من الرسائل  يستنكر أصحابها إقدامنا على نعت المناضلة و الحقوقية “فدح أغلمنهم”  بـ “الفاسقة”،  بل إن بعضهم طلب منا الإدلاء بحججنا عن فسقها، و الحقيقة أننا كما عاهدتمونا لا نطلق الكلمات على عواهنها و لا نلصق أوصاف القدح جزافا و لكن بعدما تجتمع لدينا الكثير من الوقائع و الحجج التي لا تدع مجالا للشك في أن مناضلا ما من طينة الفاسدين.

      إطلاقنا للقب ” الفاسقة”  على ” فدّح أغلامنهم” لم يكن اعتباطيا و لا تحاملا مجانيا على هذه الأخيرة، فمنذ مدة و نحن نتوصل بعدة رسائل من بعض القراء الغيورين على القضية الوطنية، الذين فضلوا عدم ذكر أسمائهم، يتساءلون من خلالها على تركيزنا على أسماء معينة و إغفالنا “المتعمد” لبعض الوجوه الصحراوية التي تدعي –هي الأخرى- النضال  و منهم حالة “فدح أغلمنهم” العضوة الفاعلة في جمعية الثعلب “إبراهيم دحان”.

       تريثنا كثيرا قبل أن نتهم هذه الأخيرة بأي شيء، حتى لا نندم على ذلك، مصداقا للآية الكريمة التي تحث على ” التبيين”، و فعلا لاحظنا بأن تلك المرأة الجميلة و المطلقة منذ سنوات و التي لطالما استفادت من جولات حقوقية بأوروبا و الجزائر و مخيمات اللاجئين ،ليست على هدى من الله و تبيح جسدها لبعض طالبي المتعة مقابل المال.

      و مع ذلك بقيت الأمور على حالها بحيث لم نقدم على نشر أي شيء، احتراما لمبادئ حقوق الإنسان بمفهومها الكوني والتي تندرج ضمنها “الحريات الفردية”، و لأن جل من كانت ترافقهم هم من الوجوه غير المعروفة على  مستوى الساحة النضالية،  و بالتالي رأى بعض أفراد طاقمنا بأن نتجاوز عن نزواتها بما أنها لا تسيء للقضية في شيء.

       و في يوم الأربعاء 26 نونبر 2014، حضر ” حمادي الناصري ” إلى مدينة العيون قادما إليها من مدينة السمارة المحتلة، و حسب ما أفادنا به أعضاء ” كتائب سيدي أحمد حنيني” فان هذا الأخير عاد إلى مدينته منذ يوم 20 نونبر 2014، لتقديم العزاء لأسرته الكبيرة –والله أعلم- في وفاة عمته ” كبل”، و هنا يطرح السؤال عن سر التسهيلات التي تقدم لـ “حمادي” من طرف رؤساءه في بلدية خريبكة التي يشتغل بها، خصوصا و انه لم يمض على استفادته من عطلته السنوية سوى أيام قليلة.

       و حسب معرفتنا بقانون الوظيفة العمومية المغربي،  فان الأعمام و الأخوال لا يدخلون في خانة الأقارب الذين يستفيد بموجبهم الموظف من إجازة في حال وفاتهم…و بعيدا عن الخوض في حيثيات الرخصة التي استفاد منها ” الناصري”  و مدد مدتها لدواعي مناخية نظرا للفيضانات التي قطعت الطريق على مستوى إقليم ڭليميم/جنوب المغرب، فان المفاجأة كانت كبيرة عندما أخبرنا أحد مراسلينا –الذي كان كذلك سيسافر  لمتابعة دراسته-بأن “فدّح أغلامنهم” توجد بمعية “الناصري” في نفس اليوم (26.11.2014) أمام وكالة “سبراتور” بالعيون المحتلة ، و كأنهما كانا على موعد للسفر سويا  إلى مدينة مراكش المغربية.

      أقلعت الحافلة و على متنها ” حمادي الناصري” و ” فدح أغلمنهم” اللذان جلسا جنبا إلى جنب داخل الحافلة،  في حين انزوى مراسلنا في المقاعد الخلفية يتابع عن قرب تصرفاتهما على طول الطريق.

      و عند خروج الحافلة من مدينة العيون تم توقيفها على مستوى السد المروري لشرطة الاحتلال على الطريق المؤدية إلى طرفاية،و تم التحقق من هويات جل المسافرين، في حين تم إنزال كل من ” حمادي الناصيري” و ” فدّح أغلامنهم” للاشتباه فيهما.

       بعد مدة قصيرة، صعد الاثنان إلى الحافلة لتكمل الرحلة في اتجاه مراكش….و إلى حدود كتابة هذه السطور لم يتطرق أي موقع إخباري صحراوي لهذه الحادثة والتي تعتبر خرقا سافرا لحرية التنقل، و السبب بطبيعة الحال صمت المعنيين بالأمر لـ “غاية في نفس يعقوب”.

     و في الطريق لاحظ مراسلنا بان ” المناضلين الكبيرين” يتصرفان كالعاشقين، حيث أن “الناصري” كان طوال الطريق يمسك بيدها ، في حين كانت هي تسند رأسها إلى كتفه كلما غالبها النوم.

       و في صباح اليوم الموالي ( 27.11.2014) افترقا عند وصولهما إلى مراكش، حيث اكمل ” حمادي الناصري” سفره إلى  مدينة خريبكة، في حين شاركت “فدح أغلمنهم” في الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها الجمعيات المغربية  المقاطعة للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان… و لا ندري هل تلك المبادرة بإيعاز من الثعلب ” إبراهيم دحان”، أم بمبادرة شخصية حتى تغطي على الهدف الرئيسي من سفرها؟

      خلال اليومين اللذان قضتهما “فدح” بمراكش ترددت على احد الأطباء المختصين في الأمراض النسائية، و بعد  زوال يوم الجمعة 28 نونبر 2014، سافرت “فدح أغلمنهم” من جديد على متن القطار في اتجاه ” الدار البيضاء” و هو الأمر الذي فعله كذلك مراسلنا المجتهد…. و كانت المفاجأة -من جديد- على مستوى محطة القطار “البيضاء المسافرينcasa voyageurs ” حيث ظهر” حمادي الناصري” الذي كان في استقبالها على أحر من الجمر.

     بعد جولة بسيطة بالدارالبيضاء، ركب ” الناصري و ” فدح” الحافلة في اتجاه خريبكة، حيث وصلا ليلا و نزلا بمنزله (حمادي) الذي يكتريه بهذه المدينة، حيث مكثت هناك إلى صباح يوم الاثنين 01 دحنبر 2014.. و نترك للقارئ الكريم تصور ما سيفعله امرأة و رجل  و ثالثهما “الشيطان” بمنزل خلال ثلاثة أيام، في جو ممطر…

                                                بمساهمة: “كتائب سيدي احمد حنيني”

                                                   مراسل بالموقع الجامعي بمراكش

                                                   رسائل بعض القراء  الغيورين على القضية الوطنية

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد