يبدو بأن الأخبار السيئة تتكالب هذه الأيام على القضية الصحراوية فقد تزامن قرار مجلس الأمن رقم 2218 المخيب لآمال الشعب الصحراوي، مع قرار آخر أكثر خطورة للبرلمان الأوربي القاضي بوقف المساعدات الانسانية إلى حين إحصاء سكان مخيمات تندوف...و هو ما يعني أن القيادة مطالبة بإيجاد حلول عاجلة لمجموعة من المشاكل المتراكمة، و نتساءل إن كان الاجتماع الذي ستعقده يوم 05 ماي 2015 الأمانة الوطنية قادر على إفراز توصيات جريئة تهم القضية، خصوصا و أنه بات في حكم المؤكد غياب الأمين العام عن هذا الاجتماع بعد نقله -مرة أخرى- صوب ايطاليا للعلاج مما يؤشر للأسف على أن هذه السنة مازالت تختزن مفاجئات أخرى غير سارة للشعب الصحراوي.
و بوقف المساعدات الإنسانية الأوروبية نتساءل كيف سيتم تدبير هذه الأزمة الغذائية الموجودة أصلا بسبب الفضيحة التي فجرها تقرير “أولاف”…؟؟؟؟؟
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]