يبدو بأن الساحة النضالية بالمدن المحتلة بالصحراء الغربية، منذ اندلاع انتفاضة مايو 2005 الخالدة، باتت تستقطب كل من هب و دب، فأصبحنا نرى الكثير من المنحرفين و المجرمين يقدمون أنفسهم للصحراويين و الأجانب على أنهم نشطاء حقوقيون، و بانخراطهم هذا أساءوا إلى القضية الوطنية أكثر مما نفعوها.
هذه المجموعة من الأوباش و الرعاع دخلت بيت الانتفاضة بدون استئدان و دون أن تتوفر فيها الشروط أو المبادئ الستة عشر للتنظيم الثوري الصحراوي، و الغريب أن قيادتنا أصبحت تتعامل معهم و كأنهم أبطال و مناضلين، بعدما كان الصحراويون يرددون عبارة :”و رخصت بيه” كلما أتى ذكر أسم أحدهم في مجمع، و اصبحنا كذلك ننصت إلى آرائهم التي غالبا ما يطرحونها بعد أن يكونوا قد دخنوا سجائر ملغومة بالحشيش المغربي أو تناولوا أقراصا مهلوسة، ناهيك عن خمورا من نوع “الماحيا”.
و من بين هؤلاء نذكر مجموعة “علي السعدوني” التي أصبحت قيادتنا تدرجها ضمن لائحة الاطارات الحقوقية بالجبهة الداخلية، و في برامجنا النضالية و في لقاءاتنا مع بعضنا البعض و مع الأجانب و كذلك في الجولات الحقوقية بالجزائر و مخيمات العزة و الكرامة، لذلك قرر موقع” الصحراء ويكيليكس” فتح ملف جديد يتناول أمثلة عن هؤلاء المنحرفين و المجرمين الذين دنسوا طهارة ثوب القضية الصحراوية تحت عنوان: ” منحرفون أم مناضلون!! “.
و إليكم بعض الصور على سبيل المثال تبين كيف أن المخدرات التي تتناولها مجموعة “علي السعدوني” و “ادريس أهل سيدي”، جعلهم يستهترون بالعلم الوطني و لا يميزون بينه و بين علم ثوار سوريا… و اذا فرضنا جدلا ان هؤلاء يريدون فقط التعبير عن دعمهم لثوار سوريا، ألا يدركون بان مصلحة الشعب الصحراوي هي مع نظام “بشار الاسد” ، الذي يعترف بجمهوريتنا، أكثر من الثوار السوريون الذين يقف إلى جانبهم الاحتلال المغربي.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”







لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]