Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

سلطات الاحتلال توزع معتقلي اكديم ازيك على سجون مختلفة

             في خطوة استفزازية جديدة عقب الأحكام الجائرة التي أصدرتها في حقهم، أقدمت سلطات الاحتلال المغربي، فجر  السبت 16 سبتمبر 2017، – و دون سابق إنذار-  على  ترحيل معتقلي اكديم إزيك من سجن “العرجات” بضواحي  مدينة سلا المغربية، وتوزيعهم على سجون  أخرى باستثناء “النعمة اسفاري” الذي تم الاحتفاظ به بنفس السجن.

              و هكذا فقط تم توزيع المعتقلين على الشكل التالي:

            – سبعة على سجن مدينة تيفلت و هم : “حسن الداه”و “الشيخ بنكا” و”البشير خدا” و “ابراهيم  الاسماعيلي” و “عبد الله التوبالي”و “محمد خونا بابيت” و “محمد لمين هدي”.

          – ستة على السجن المركزي بالقنيطرة و هم :محمد البشير بوتنكيزة” و “عبد الله ابهاه” و “الحسين الزاوي” و “أحمد السباعي” و “محمد بوريال” و “عبد الله الخفاوني”.

          –  ثلاثة على سجن مدينة أيت ملول و هم : “محمد باني” و “محمد امبارك لفقير” و “سيد أحمد لمجيد”.

         – واحد على سجن عكاشة بالدار البيضاء و هو: “عبد الجليل لعروسي”.

        – واحد على سجن بويزكارن (40 كيلومتر شمال كليميم) و هو:محمد التهليل”

 

                هذه العملية تأتي في وقت يطالب فيه المعتقلون بتنقيلهم إلى سجن  لكحل بالعيون المحتلة ليكونوا قريبين من أهاليهم و من المؤكد أن توزيعهم بالشكل الحالي سيزيد من معاناة عائلاتهم خصوصا أولئك الذين تم ترحيلهم نحو مدن أبعد كتيفلت و القنيطرة، بحكم أن مسافة السفر ستزداد بحوالي 60 كيلومتر، ناهيك عن مشكل الإيواء.

                 و الملاحظ أن الوحيد الذي لم يطله قرار الترحيل هو “النعمة الأسفاري”، رغم انه يعتبر العقل المدبر لكل الانتكاسات التي طالت ملف هؤلاء المعتقلين، آخرها هو ما جرى خلال المحاكمة، عندما جر الجميع في مغامرة غير مدروسة، حينما أوهم رفاقه بأن محامين فرنسيين منتدبين عن “جمعية العمل المسيحي لمناهضة التعذيب” (المعروفة بـ “أكات”) سيضغطون على سلطات الاحتلال لأجل تطبيق القانون الإنساني و محاكمتهم كأسرى حرب، إلا أن ذلك تبخر و انتهت المحاكمة بإقبار حلم الحرية للمعتقلين و دون أن تسجل ردود وازنة لدى المنتظم الدولي و لا المنظمات الحقوقية.

                و هناك من يرى بأن الإبقاء على “النعمة الأسفاري” وحيدا بسجن العرجات ، ضواحي عاصمة المحتل، له علاقة بالشكاية التي رفعتها باسمه جمعية “أكات” بخصوص التعذيب الذي تعرض له، بحيث من المنتظر أن يزور – في قادم الأيام -الرباط المقرر الأممي لمناهضة التعذيب.

                أما المحظوظ الأكبر  في عملية “إعادة الانتشار”  هو “محمد التهليل” الذي تم ترحيله الى سجن بويزكارن حيث يعتبر الاقرب الى مدن الصحراء الغربية و الذي يقبع به سجناء سياسيون صحراويون آخرون كـ “عبدالخالق المرخي” و “امبارك الداودي”.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد