Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

حكاية “مناضلين” مع مرض السيدا؟

بقلم: الغضنفر

           لطالما نبهنا إلى ضرورة عدم إقحام أسماء المنحرفين في صفوف المناضلين و المعتقلين السياسيين، لأننا كنا نعرف  بأن  سلوكهم الملوث سيُسيء إلى شرعية القضية الصحراوية، كما هو الحال بالنسبة لتاجر المخدرات “مجاهد ميارة”…هذا الأخير كان قد اصطحب عند عودته إلى مدينة الطنطان، من مدينة أگادير المغربية،  امرأة أو بالأحرى عاهرة ، اسمها “فاطمة الزهراء”، كان على علاقة جنسية معها منذ إطلاق سراحه ضمن “مجموعة يحيى إيعزا”، و نزلت هذه الأخيرة رفقة ابنتها الحديثة الولادة، ضيفة عنده بمنزل اكتراه بحي “عين الرحمة”، ثم بعد ذلك انتقلت للعيش في غرفة  بأحد الفنادق  الرخيصة المجاورة للمحطة الطرقية، حتى تتفرغ لممارسة الرذيلة.

        بعد ذلك و في إطار بحثها عن المال، ستوسع هذه الغانية شبكة علاقاتها لتشمل أسماء أخرى ممن نعتبرهم “مناضلين” و منهم كذلك ” بوبّا الناجم ولد المحجوب” الذين أصبحوا يترددون عليها بذات الفندق و تتردد هي عليهم بمنزل بأحد أزقة حي “عين الرحمة” المعروف بنضالات ساكنته، و هناك كانت تمارس الرذيلة مرة مع هذا و مرة مع ذاك.

       تطورت العلاقة بين هذه العاهرة و مجموعة من “المناضلين”، لدرجة أصبح معها من نعتبرهم مناضلين -سامحهم الله-، يسرون لها حتى بطريقة اشتغالنا في إطار نضالاتنا ضد سلطات الاحتلال المغربي و بذلك أصبحت على ذراية تامة بكل ما يدور حولنا…. بعدما  ملّوا من معاشرتها  اختلق “المجاهد ميارة” و “الناجم بوبّا” خلافا مع العشيقة، لتتوجه هذه الأخيرة التي أحست بالخذلان،  إلى مقر الشرطة  و تدعي زورا بأن “المجاهد” و “الناجم”  بحوزتهم أسلحة نارية و في نيتهم استعمالها أثناء مواجهتهم مع الشرطة، غير أنه تبين بعد تعميق البحث معها بأنها مجرد كذبة اختلقتها للانتقام لنفسها.

       لكن الخطير في هذه القضية هو أنه  و قبل خروجها من مقر الشرطة المغربية انتابت هذه العاهرة  آلام مبرحة في بطنها، لدرجة أصبحت معها تتقيا دما، نقلت على إثرها إلى المستشفى، أين أفاد التشخيص انها تعاني من مرض السيدا… يا لهول الفاجعة

       بعدها، اعترفت للشرطة  و للأطباء لكل من كان يسألها عن معاناتها وحكت الكثير.. المثير.. حكت المؤلم منها والمؤثر، و أعطت أسماء فلان و علان (نكتفي في هذا المقال باسمي”المجاهد ميارة” و “الناجم بوبّا”)  و كيف كانت تمارس معهم الجنس دون أن تحبب فكرة استعمال العازل الطبي معهم.

         لقد سدت العبارات حلوقنا أسى لحالهم… فعلا الموقف محزن جدا ومؤثر للغاية، ولا نعرف كيف يمضي بهم هذا القطار الذي صعدوا إليه مكرهين… هذا هو حال مريض الايدز منبوذ وغير مرغوب فيه تماما بغض النظر عن طريقة وصول المرض إليه… و يبقى السؤال هل “المجاهد” و “الناجم” مصابان بالسيدا؟

 

 لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد