Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

جيش الاحتلال المغربي يضم منطقة الگرگرات و الذباب الالكتروني ينوب عن القيادة في الحرب

         إنتهت الـ48 ساعة الأكثر حذرا، و غاصت المنطقة من جديد في الهدوء، لكن بقيت الحرب قائمة على مواقع التواصل الاجتماعي و خصوصا على الفايسبوك، حيث تشتد المعارك الكلامية و يجتهد الذباب من الطرفين لإظهار التفوق باستخدام الفيديوهات التي أضيف إليها صوت القادة الميدانيين، لتتلاءم مع الظرفية القائمة و بالخصوص مع الهيجان الشعبي الذي تغرق فيه المخيمات، بعدما استطاع المحتل المغربي أن يتجرأ على بنود وقف طلاق النار و يزحف بجيشه المنطقة العازلة بالگرگرات و يطرد منها أفراد “الهبة الشعبية” الذين خرجوا على عجل على متن عربات عسكرية و مدنية للعودة إلى المخيمات بعد حوالي ثلاثة أسابيع من المغامرة التي تسببت في غلق الثغرة، و قادت عدد من نسائنا و شبابنا إلى اكتشاف المحيط الأطلسي و أخذ صور مع عينة من الثروة السمكية.

      هذا الصباح استيقظ سكان الغرب الإفريقي على واقع جديد، يقول بأن المحتل  المغربي ضم الگرگرات إلى مجال سيطرته العسكرية، و أصبحت منطقة الگرگرات برمتها خاضعا لحراسته، و أن المحتل أوشك على الانتهاء من بناء جدارين عازلين سميكين محميين بالألغام و المطبات و الكمائن، و مراقبا من الجنود و مدججا بعدد من الرادارات و الأسلحة الخفيفة و الثقيلة، و أن الشعب الصحراوي إن فقد المعبر فقد ربح راحة البال، و أن القيادة لن تغامر مجددا بإرسال المزيد من “الطافيلات” و “العزايز” إلى مغامرة كان الطرف العاقل فيها هو المحتل و الطرف المقامر الذي خسر الرهان هو الأخ القائد “ابراهيم غالي”، الذي يحتفظ بذكريات كبيرة مع شواطئ الكركرات وثقها في سلفيات لن يكررها التاريخ.

      الوضع حاليا  -للأسف- يقول بأن العدو نجح على كل المستويات، و أنه أقنع العالم بأن إقامة دولة للشعب الصحراوي يعني المغامرة بالسلم في المنطقة برمتها، و بعد أن فرض منطقة أصبحت الرسائل واضحة من نظام المخزن إلى جيران، فهو يبلغ موريتانيا بأن أي إغلاق مستقبلي للعناصر التابعة للجيش الصحراوي أو أي مواطن صحراوي على السواحل القريبة من الگرگرات إلى حدود لگويرة ستتهم فيه نواكشوط بالتواطؤ، و الرسالة الثانية إلى الجزائر تقول بأن المحتل مستعد لعبور الجحيم كي يستمر في السيطرة على الصحراء الغربية و أن تجارته مع العمق الإفريقي باقي و يتمدد، و الرسالة الثالثة إلى المنتظم الدولي و تقول أن المحتل  المغربي ليس في حاجة إلى حلول سحرية أممية و أن سيطرته على المجال الأكبر في الصحراء الغربية مسالة لا نقاش فيها .

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد