Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“محمد بركان” في السويد

 بقلم: الغضنفر

          علاقة بالمقال السابق حول المناضل “محمد بركان” الذي حاولت بعض الأسماء تخوينه بمجرد أنه قرر البقاء بدولة السويد، نشير إلى أن هذا الأخير يقيم حاليا بإحدى المآوي الاجتماعية الخاصة بطالبي اللجوء السياسي في انتظار تسوية وضعيته القانونية خلال الأشهر القادمة.

        أما بخصوص مسألة إقدامه على خطوة الهجرة إلى الخارج، فذلك لأسباب داخلية (تتعلق بالمستوى المادي لعائلته) و خارجية (تتعلق بأسلوب تدبير الانتفاضة) و لا ترتبط بتاتا  بمسألة تنكره للقضية الصحراوية –كما يحاول المغرضون الترويج لذلك، إذ يعرف كل من اصدقاءه بحي معطى الله الصامد، أنه كان شعلة من النضال ضد قوات القمع المغربية و دفع بسبب ذلك سنوات من عمره وراء القضبان.

         إلا أن كل ذلك لم يشفع له فطاله التهميش من طرف غراب كناريا “عمر بولسان”، الذي كان يغدق الأموال على بعض الأشخاص فقط و على رأسهم أبناء عمومته الثعلب “إبراهيم دحان” بالعيون المحتلة و الفاسقة “سلطانة خيا” ببوجدور السليب.

         “بركان” و هو إبن أسرة فقيرة، كان يعلم بأن كل المساعدات المالية كانت توزع من طرف “عمر بولسان” بشكل فيه الكثير من المحسوبية و الزبونية و الولاءات له، و هو ما ينذر كذلك في الوقت الراهن بفشل “الحملة الوطنية و الدولية للمطالبة بتوسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الانسان”، بعد أن شاع بين المناضلين  وصول المساعدات المالية من القيادة و استفادة فلان و فلان  و إقصاء آخرين، كما  حدث في بوجدور حيث تسلمت “سلطانة” مبلغ 5000 د ولار –مرة ثانية- و اعطت مبلغ لا يتجاوز 5000 درهم لمسؤول الجناح الاعلامي (لنا عودة بالتفصيل لهذا الموضوع).

        “محمد بركان” كان في حاجة إلى المال من أجل تحسين ظروف عيشه، و بسبب هذه الحاجة إشتغل كـمستخدم في ميدان البناء، إلا أنه لم يستطع أن يهضم “الحكرة” المزدوجة التي بات يعيشها، بين ان يكون “حمالا” و هو الطالب الجامعي و بين ان يكون تابعا لاشباه المناضلين، فقرر الرحيل عن الأرض المحتلة إلى ديار الغربة… عله يعود يوما و يجد أن الانتفاضة قد وضعت في أيدي شريفة.

        لذلك فإن مسألة الهجرة السرية التي تنامت خلال الأشهر القليلة الماضية في أوساط الشباب الصحراوي، لا يقف وراءها بالضرورة المحتل المغربي و لكن هي كذلك نتيجة حالة الإحباط التي بات يعيشها الشارع النضالي بسبب سياسة “غراب كناريا” الإقصائية لكل الأصوات التي لا تنسجم مع تعليماته.

 

 


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد