Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الشذوذ الجنسي يلطخ سمعة “محمد السالمي”

             الشذوذ الجنسي سلوك مشين لا يمكن أن نتقبله في مجتمعنا الصحراوي، مهما حاولت بعض الأوساط الأجنبية إقناعنا به على أنه من الحقوق الفردية التي لا يجب انتهاكها، و صدمتنا تكون كبيرة كلما تعلق الأمر بأحد من نعتبرهم مناضلين (كحالة”احمد احيمد” عضو تنسيقية ملحمة اكديم إزيك”) أو أحد الأجانب الذين يدعمون قضيتنا (كـ “خافيير بارديم” و “خوانخو مييرا”… و آخرون سنأتي على ذكرهم في مقالات لاحقة).

       الشذوذ الجنسي هو سلوك لم نكن نعتقد بوجوده إلا عند الآخرين من غير الصحراويين الذين تأبى كرامتهم أن تداس فما بالك بشرفهم، لذلك لطالما افتخرنا بذكورتنا وعنفواننا وقسوة ملامحنا وصلابة مظهرنا الخارجي،. لكننا بتنا مُحاطين بأشباه الرجال  الذين  لا يتميزون عن النساء إلاّ بالاختلاف البيولوجي، يختارون أن يمارس عليهم الجنس  كمتنفس لهم  في  أن يعيشوا حياة النساء لعلهم يجدون ضالتهم..

         لكن للأسف بات الشذوذ الجنسي موجودا بيننا !!؟ .. نعم هذا واقع… ونحن نرى و نسمع عن الشذوذ الجنسي لبعض مناضلينا و منهم “محمد السالمي” الملقب بـ “المح”، أحد أبطال ملحمة لمسيد نواحي مدينة الطنطان نهاية التسعينات من القرن الماضي، و أحد ضحايا “مجموعة يحيى ايعزا ولد محمد الحافظ” بداية سنة 2008.

        “محمد السالمي”  ابتلي بانجراف مسار غريزته الجنسية في اتجاهات شاذة،  حيث أصبح مثل العاهرة يطلب من الشباب أن يمارسوا عليه الجنس من أجل إشباع حاجاته المرضية، وقد استهواه الشيطان لفعل هذه المعصية، في غفلة منه انه يقترف ذنبا كبيرا يعتبر من اكبر الكبائر.

        صحيح انه حاول جاهداً أن يستتر وأن لا يُظهر حقيقته أبداً، حتى لأقرب الناس إليه. وذلك مخافة عزله اجتماعيا وعاطفياً بسبب مشكلته هذه، لكن أمره افتضح بين مناضلي مدينة الطنطان و كذلك عند أغلبية شباب هذه المدينة.

 

عن  “كتائب المحفوظ علي بيبا”

 

 

 لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد