“الحبة الرگطة” ….هي خرزة نادرة مرغوب فيها لدى النساء الصحراويات و خاصة في مجتمع البيضان، و لذلك يضرب بها المثل للشيء النادر و الغالي و القليل….و لقد إرتأينا أن نشبه الأم الفاضلة “سكينة جد أهلو” بـ “الحبة الرگطة”؛ نظرا لأنها مناضلة نادرة و غالية، وهبت حياتها لخدمة القضية الوطنية، و لم تتاجر في يوم من الأيام تضحيات الشعب الصحراوي و لا دماء الشهداء، رغم كل الإغراءات التي عرضت عليها لتحسين ظروف عيشها…..فيكفيها فخرا أنها زهرة شبابها و لأكثر من عشر سنوات من حياتها في غياهب معتقلات أگدز و مگونة، و خرجت و هي مرفوعة الرأس و لم تخضع للمساومات…في الوقت الذي يتخذ فيه أشباه المناضلين القضية الوطنية وسيلة للاسترزاق من قيادتنا و كذلك من سلطات الاحتلال.
،و في هذا الصدد نشير إلى أن عامل مدينة السمارة المحتلة، إستقبل مؤخرا المناضلة “سكينة جد اهلو” بإقامته، لتقديم التعازي لها في وفاة إبنها “الشيخ”، و حاول مساومتها -بطريقة ذكية- في شكل مساعدات، إلا أن جوابها كان مقتضبا حيث اكتفت بكلمة “شكرا” التي تختزل في نفسها الكثير و تعني الكثير…… فكما يقول المثل الحساني “طريق العربي بين عينه”..و طريق الأم “سكينة” هو النضال إلى أن يبزغ فجر الاستقلال.
عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]