Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

أسرار عودة “سليطينة” إلى مدينة بوجدور المحتلة

           يتساءل الكثير من المناضلين الصحراويين ببوجدور المحتل عن السر في زيارة الفاسقة “سلطانة خيا” لعائلتها في هذه الظرفية بالذات؟ و هل لذلك علاقة بـ “الخيارات الثلاث” المستعجلة لغراب كناريا؟ أم هي مجرد زيارة عادية لصلة الرحم مع أفراد العائلة خصوصا و أن غيابها طال أكثر من سنة؟

         الحقيقة أنه عندما تطرقنا في مقال سابق إلى  سياسة “ترشيد” النفقات عبر صرف الدعم المالي لأشخاص معينين في مدينتي العيون و السمارة المحتلتين، كنا نعتقد أن مدينة بوجدور قد تم استثناءها عمدا من طرف الغراب، و لكن تبين لنا –فيما بعد- بأن الدعم المالي المخصص لمناضلي هذه المدينة،  قد تسلمته  الفاسقة “سليطينة” مباشرة من يد “عمر بولسان”،  و قدره 3000 دولار.

      مقابل هذه المنحة السخية، طلب هذا الأخير من “سليطينة” الالتحاق بسرعة ببوجدور، لتعمل على تحريك الميدان بطرقها المألوفة، و هو الشيء الذي تعمل عليه حاليا و تحاول النجاح فيه، حيث أنها تعد العدة من أجل تنظيم وقفة احتجاجية يوم الأحد 15 فبراير 2015 ، في الشارع الرئيسي للمدينة ، غير بعيد عن منزل عائلتها بحي “أم لمحار”، و ذلك في إطار “الحملة الدولية و الوطنية لتوسيع صلاحيات المينورسو و إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين”.

      و بنفس الأسلوب المبني على القوادة السياسية و دغدغة أحاسيس بعض الشباب المراهق، تحاول الفاسقة “سليطينة” تجميع بعض الوجوه المستهلكة لتؤثث بها مشهد الوقفة الاحتجاجية، دون أن تكلف نفسها صرف درهم واحد من الدعم المالي التي استحوذت عليه لإنجاح ذلك.

     و يرى المتتبعون بأن تزامن توقيت الوقفة الاحتجاجية مع يوم عطلة، سيؤثر كثيرا على عدد المشاركين فيها، خصوصا و أن “سليطينة” كانت تستغل دائما خروج التلاميذ من مؤسسات تعليمية توجد قرب منزلها، لتنظم وقفات بالتزامن مع مرورهم أمام منزلها، بغرض الكذب على الغراب و القيادة الصحراوية، بأنها حشدت الكثير من المتظاهرين، في حين أن غالبية المتجمهرين في المكان  لا علاقة لهم بالنضال و ليسوا  سوى فضوليين يستمتعون بمشاهد الكر و الفر بين قوات القمع و بعض المتظاهرين.

     غراب كناريا “عمر بولسان” استعان – من جديد – بابنة عمومته “سليطينة” ، حتى تستفيد بأموال الشعب الصحراوي (الصدقة في المقربين أولى)، و  لتحرك ما يمكن تحريكه بمدينة بوجدور، متناسيا أن المثل الحساني يقول “ارقاد عام اخير منو صاع نخالة”، أي أن غياب “سليطينة” لمدد طويلة بالخارج و بحثها الدائم عن المال أفقدها الكثير من “شعبيتها” في الميدان،  

      و في صفقة آخرى لها علاقة بعودة “سليطينة” إلى بوجدور، من المنتظر أن تغادر هذه الأخيرة من جديد مدينة بوجدور في اتجاه إسبانيا، أواخر هذا الشهر  (فبراير) و منها ستسافر إلى أستراليا في جولة أخرى مدفوعة الأجر، كانت للنعرة القبلية دور كبير في ترشيحها لها.

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد