Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“آل بارديم” و سياسة “البورديل” التي لطخت شرعية القضية الصحراوية -14-

العدد الرابع عشر: عندما يتجرأ المنحلون أخلاقيا على تقبيل السيدة الأولى في جمهوريتنا.

       راسلنا العديد من القراء الأعزاء يستفسرون عن هوية الممثلان الإسبانيان اللذان تجرأى على السلام على السيدة “خديجة حمدي”، وزيرة الثقافة، عبر تقبيلها من وجهها عوض مصافحتها فقط باليد، خلال الحفل الافتتاحي لـ “الفيصاحرا 2014”.

         تصرف هذان الأجنبيان اللذان خرقا عن عمد البروتوكول المعتمد دوليا في مصافحة وزراء الدول، و ضربا عرض الحائط التقاليد العربية و الإسلامية التي تجعل من جسد المرأة حرمة، و التي تستمد منها الأعراف الصحراوية الشيء الكثير، يؤكد من جديد أن الأجانب الذين نعتقد أنهم بجانبنا  يستهترون بعاداتنا و يستخفون بموروثنا الثقافي.

         و حتى إن سلمنا جدلا بأنهما تصرفا بعفوية، ألا يعرفان بأنهما في حضرة وزيرة في الحكومة الصحراوية و هو الأمر الذي يستوجب المصافحة باليد عوض تسليم الخدين في مشهد خدش كبرياء الصحراويين و أثار حفيظتهم.

         و الحقيقة أننا وجدنا صعوبة في معرفة هوية الممثلان الإسبانيان، نظرا لشح المصادر الإعلامية التي قامت بتغطية المهرجان السينمائي و لافتقار المقالات التي نشرت حول “الفيصاحرا” إلى التطرق إلى أسماء التي شاركت فيه.

         و رغم ذلك فقد تمكن طاقم “صحراويكيليكس” من الوصول إلى هوية واحد منهما و هو “سيرجي لوبيز” (SERGI LOPEZ)، الذي لم نجد له – إلى حدود الساعة- سوى صورة وحيدة في “الفيصاحرا” في حين لازال البحث جاريا من أجل التعرف على هوية  الممثل  الإسباني الثاني. 

 

الممثل الإسباني”سيرجي لوبيز” في “الفيصاحرا 2014” بولاية الداخلة

            و لكم كان بودنا أن نجد في سيرة الممثل الإسباني “سيرجي لوبيز” ما يشفع له ـ و لو من باب مسايرة الغرب ـ تقبيله للسيدة الأولى في جمهوريتنا، غير أننا ما اكتشفناه عنه من فضائح يندى لها الجبين، فالرجل تعج الصحافة الأوربية بأخباره و التي تمس في العمق الجانب الأخلاقي فيه (علاقات نسائية دون زواج، سرقة هاتفه النقال الذي يحتوي على صور عارية، حديث الصحافة الاسبانية على أنه الممثل الأكثر جاذبية جنسية/ سيكسي خلال سنة 2014…)

           و الغريب أن “خديجة حمدي” و هي “وزيرة الثقافة”، المفروض فيها المعرفة المسبقة لسيرة كل من ستتعامل معهم في إطار “الفيصاحرا””، حتى تتفادى الظهور بجانب السحاقيات و اللواطيين، و حتى لا تقع في المحظور و لا في الشبهات، لأنها ليست مجرد امرأة تمثل نفسها، بل مؤسسة سياسية تهم القضية الصحراوية ككل.  

          غير أن بعض الأمور الأخلاقية بدأنا نتساهل فيها في إطار بحثنا عن الدعم الأجنبي لقضيتنا، بدأ من السماح بإقامة مهرجان سينمائي لأهالينا بالمخيمات، حيث أن جل الأفلام المعروضة تحوي مشاهد عري و جنس (كما حدث في الفيلم الذي عرض ليلة افتتاح “الفيصاحرا لهذه السنة) و هي المشاهد التي لا يتم حذفها للأسف، مما يشكل صدمة وحرجا للجمهور الصحراوي المتلقي، خصوصا و أن أهالينا بالمخيمات يحضرون هذه العروض في جو عائلي و يتابعون الأفلام و هم مستلقون فوق الرمال.

          هذا بالإضافة الى إقامة مقهى و حانة بالمهرجان ، حيث تكفل “الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية” بإقامة فضاء على شكل مقهى، في حين تم الترخيص لأجانب ببيع الخمور للمشاركين في الـ “اافيصاحرا”، و على الأرجح فإن أصحاب تلك الحانة من جنسية كوبية من خلال العلم الذي وضع في المكان، و هو الأمر الذي استهجنه الصحراويون المتشبثون بدينهم و قيمهم إلى درجة أنهم أضافوا ـ على سبيل التهكم ـ حرف “الميم” لاسم المهرجان ليصبح “الفيصاحرام”.

 

الفضاء الجميل بولاية الداخلة الذي تم تخصيصه من طرف المنظمين لـ “الفيصاحرا” لإقامة مقهى و حانة 

       بالعودة   إلى سيرة “سيرجي لوبيز” فهو ممثل كطلاني ولد في 22 دجنبر 1965 بمدينة “فيلانوفا” بإسبانيا. أما مشواره السينمائي فقد ابتدأ سنة 1992، تدرج خلاله بين عدة أفلام سواء بإسبانيا أو فرنسا أو إنجلترا.

         ورغم أدائه المتميز في العديد من الأفلام إلا أنه من الممثلين الذين لا يعرفون حدودا لتقمص الشخصيات، بحيث يجرؤ على القيام بأي دور مهما كانت درجة خدشه للحياء و للأخلاق العامة، فظهر -غير ما مرة- في أفلام عاريا تماما دون أن يتحفظ على تصوير أعضائه التناسلية.

        و يكفي أن نذكر فيلم “آخر آيام العالم” عندما أخذت له مشاهد و هو يرتمي عاريا من نافذة منزله أو في فيلم “CARESSES ” الذي يتناول موضوع “الجنس المثلي”، عندما ظهر في حوض الحمام مع الممثل “نعيم سميث”.

      أما مشاهد الجنس مع النساء فحدث و لا حرج، فقد كان أقواها ما حدث في فيلم “Map Of the Sounds Of Tokyo“، حيث صورت له لقطات و هو يضاجع فتاة يابانية في الحمام و تظهر المشاهد كيف أنه كان منسجم مع الدور إلى درجة أن قضيبه كان في حالة انتصاب خلال تلك اللقطات.

 

لقطات من فيلم “آخر آيام العالم”

 لقطات من فيلم “CARESSES“

 

 لقطات من فيلم “ MAP OF THE SOUNDS OF TOKYO “

 لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد