العدد الثالث: زوجة “كارلوس بارديم” نجمة أفلام بورنوغرافية
“العيطة كبيرة و الميت فار”… هذا هو حال الفيلم الوثائقي “أطفال الغيوم-آخر مستعمرة” الذي نال الجائزة الأولى بمهرجان سينما الصحراء (FISAHARA) في نسختها الماضية بمخيم الداخلة و كذلك حصل على جائزة “ألغويا” في مهرجان السينما الإسبانية.
تشبيه الضجة الإعلامية المثارة حول الفيلم بحالة “الفأر” الذي أقيمت له جنازة كبيرة له ما يبرره، فالقيمة الفنية للفيلم تبقى -بغض النظر عن موضوعه- دون المستوى من الناحية التقنية و جودة الصورة… إذ لولا اسم “خافيير بارديم” في هذا الإنتاج الوثائقي لكان مصير الفيلم سلة المهملات.
غير أن ما نعتبره نقط قوة في هذا الفيلم، بسبب انخراط بعض الأسماء الأجنبية في الإنتاج و الإخراج و الموسيقى و الصوت، هم في واقع الأمر نقط الضعف الحقيقية ، التي لوثت و أرخت بضلالها على شرعية الموضوع الذي يتناوله (القضية الصحراوية)، و ذلك لأن جل أسماء هؤلاء الأجانب الذين ساهموا فيه لهم تاريخ مقزز و نجس، لأنهم مشهورون بانخراطهم في الدعوة إلى الإباحية الجنسية خاصة المثلية منها و الزيجات الشاذة (السحاق و اللواط) و كذلك إلى عدم التزامهم على جميع الأصعدة.
ففي سبيل المال و السعي وراء الشهرة، استباحوا حرمة أجسادهم ليظهروا عراة كما ولدتهم أمهاتهم أمام الكاميرات أو انخرطوا في إنتاج أو إخراج أفلام إباحية، أما الالتزام بالأخلاق الحميدة التي دعت لها كل الأديان السماوية فهي في نظرهم مجرد قيود أوجدها القانون الوضعي للحد من الحرية الفردية.
إن تبني هؤلاء الأجانب و على رأسهم آل “بارديم” لقضيتنا الصحراوية لهو قمة التناقض في سلوكاتهم و منتهي السفالة والاسترزاق السياسيين، لدرجة أننا يمكن أن نشبههم بحالة الغوغائيين الذين يفتون و يعطون الدروس في أمور الدين… فشتان بين الثرى و الثريا، إذ كيف لأناس لا يصونون و لا يأبهون للعرض بأن يدافعوا عن الأرض وعن كرامة الصحراويين.
و كمثال على ذلك حالة الممثل الإسباني “كارلوس بارديم”، فإقحام اسمه في هذا المقال لم يكن اعتباطيا و لا من باب التحامل المجاني المبني فقط على القرابة العائلية مع “خافيير بارديم”، إذ أنه الشقيق الأكبر لهذا الأخير، و لكن لأنه هو الآخر يعتبر من المساهمين في فيلم “أطفال الغيوم” و يدعي كذلك الدفاع عن القضية الصحراوية، في حين أن سيرته في إسبانيا جد نجسة، حيث أن فضيحته قد تناولتها العديد من المنابر الصحفية الأيبيرية و العالمية، بسبب زواجه من نجمة الأفلام البورنوغرافية الشهيرة “سيليا بلانكو” (CELIA BLANCO).
هذه الأخيرة التي غيرت لون شعرها من الأشقر في أفلامها الجنسية إلى الأسود حاليا، تحاول منذ زواجها أن ترسم لنفسها صورة المرأة المحترمة، حيث استبدلت اسمها ب “سيسيليا جيزا” (CECILIA GESSA) حتى تمحو ماضيها العاهر … و لكن “بعد إيه”- على حد تعبير إخواننا المصريين-…بعد عشرات الأفلام البورنوغرافية التي تظهرها و هي تمارس الجنس بكل الوضعيات مع المئات من الأشخاص ، تاركة بذلك إرثا لا يمحى من الخلاعة قد يفسد أخلاق العديد من الشباب لأجيال قادمة.
إذ يكفي وضع إسم CELIA BLANCO، على محرك البحث “غوغل” حتى تفاجئك العشرات من مقاطع الفيديو البورنوغرافية نخجل من إعطاء أسماء المواقع الالكترونية المحتضنة لها، حتى لا نتهم بأننا نحرض الشباب الصحراوي على الفسق و الفجور.
التعرض للسيرة النجسة لزوجة “كارلوس بارديم” ليس هو الآخر من باب التشهير المجاني في حقها و لكن لسببين رئيسيين، الأول يتعلق ب “سيليا بلانكو” أو “سيسيليا جيزا” – نفسها- التي تحولت هي الأخرى – بدون حشمة و لا حياء – إلى مدافعة عن قضيتنا الصحراوية في المحافل الدولية، و الأمر الثاني يتعلق ب “كارلوس بارديم” لأن ديننا الحنيف يقول “أقتلوا من لا غيرة له”… أما نحن فنعانقه و نصافحه و نستقبله بين ظهرانينا بمخيمات العزة و الكرامة.
أية “عزة” عندما تلتقط صور لأبنائنا بالمخيمات مع العاهرة “سيليا بلانكو” و أية “كرامة” عندما نصفق لـ “كارلوس بارديم” لأنه دغدغ أحاسيسنا بكلام لا يسمن و لا يغني من جوع، و هو لا يعدو مجرد “ذيوثي” يقبل إستباحة عرضه… فكيف له أن يدافع عن أرض وقضية مشروعة.
و إليكم بعض الصور على سبيل المثال للزوجين “كارلوس بارديم” و “سيليا بلانكو” ( للإشارة نستسمح قرائنا الكرام على نشر بعض الصور الفاضحة… و لكن القاعدة الفقهية تقول “الضرورات تبيح المحظورات”).
يتبع… في العدد الرابع سنتطرق إلى موضوع علاقة هذين الزوجين بمخيمات تندوف.
“سيليا بلانكو” نجمة الافلام و المجلات الاباحية
“سيليا بلانكو” –الأمس- أصبحت “سيسيليا جيزا” –اليوم- و تغيير لون الشعر من الأشقر
في أفلام البورنو إلى الأسود بعد زواجها من “كارلوس بارديم”
“سيليا بلانكو” مع زوجها الذيوثي “كارلوس بارديم” (1) وأخوه “خافيير بارديم” (3) و مخرج الأفلام الايروتيكية “المودوفار” (2) في لقاء لدعم القضية الصحراوية
“سيليا بلانكو” مع زوجها الذيوثي “كارلوس بارديم”
“سيليا بلانكو” مع زوجها الذيوثي “كارلوس بارديم”
“سيليا بلانكو” مع حماتها “بيلار بارديم” و هي كذلك داعمة للقضية الصحراوية
الأخوان “كارلوس بارديم” و “خافيير بارديم”
“سيليا بلانكو” مع زوجها الذيوث “كارلوس بارديم” و حماتها “بيلار بارديم”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]