العدد السابع: الإباحية الجنسية موروث ثقافي في عائلة الممثل الإسباني “خافيير بارديم”.
عندما كان يٌسأل الممثل الإسباني “خافيير بارديم”، منتج الفيلم الوثائقي:”أطفال الغيوم-آخر مستعمرة”، عن سر دفاعه عن القضية الصحراوية، كان يجيب –بدون تردد- بأنه تأثر بأمه “بيلار بارديم” التي لها تاريخ طويل في الدفاع عن حق الشعب الصحراوي منذ أن كانت تعيش بجزر كناريا.
نعم، لقد كان للممثلة الإسبانية “بيلار بارديم” التي تبلغ الآن الخامسة و السبعين من عمرها، الكثير من التأثير في حياة أبناءها “خافيير” و “كارلوس” و “مونيكا”، لأنها من تكفلت بهم و أشرفت على “تربيتهم” بعد طلاقها من زوجها، لدرجة أنهم ساروا على خطاها في كل شيء… في الدفاع عن القضية الصحراوية… في الدفاع عن المثلية الجنسية… في استباحة أجسادهم لكل باحث عن المتعة… في الخروج عن الأخلاق العامة… لذلك فنعم التأثير و نعم التربية !!! و لا عجب من المسار الماجن لـ “خافيير”.
فبالنسبة لـ”خافيير بارديم”، المسائل الأخلاقية كستر العورة و الالتزام بالشرف و عدم خدش الحياء العام ، هي مجرد ترهات لا يستوعبها عقله، لأنه تعوّد منذ أن كان طفلا خلال سنوات السبعينات و مراهقا في بداية الثمانينات ، على رؤية مثله الأعلى ـأمه- تبيع جسدها خلال تصويرها للقطات جنسية في أفلام ذات قيمة فنية وضيعة.
“خافيير بارديم” من الطفولة إلى الشباب
فـ “بيلار بارديم” وإن كانت مجرد ممثلة درجة ثالثة حاليا، فقد كانت –في زمانها خلال سنوات الستينات والسبعينيات من القرن الماضي – إحدى نجمات الأفلام الإباحية ، حيث تعتبر من أوائل الممثلات الإسبانيات اللواتي تجرأن على الظهور في لقطات عري ومضاجعة بالأفلام السينمائية.
و يحاول بعض المنافقين السياسيين بأن يُلبس “بيلار بارديم” ثوب المناضلة اليسارية ضد النظام الفاشي للديكتاتور “الجنرل فرانكو”، لأن هذا الأخير كان يمنع تداول الأفلام الإباحية في إسبانيا، لذلك كانت مثل هذه الأفلام تصور في سرية تامة و أغلبها لم ير النور إلى بعد وفاة “فرانكو”، و بالتالي التمثيل في أفلام خلاعة إبان العهد الفرانكوي، أُعتبره البعض من المتطفلين على التأريخ السياسي لهذه الحقبة، نوع من النضال و العصيان ضد النظام القائم آنذاك… هذا هو النضال و إلا فلا !!؟ نضال المؤخرات و الصدور العارية.
كما تُحسب عائلة “بارديم” على الحزب الشيوعي الإسباني، لأنها تؤمن بمشاعية الجنس و بذلك فهي تطالب -في كثير من المناسبات- بكنيسة كاثوليكية أكثر تفتحا و مسايرة للتغيير المجتمعي و تحترم الحريات الفردية حتى و إن لا تتلاءم مع الضمير الجمعي للإنسانية كالزواج المثلي على سبيل المثال لا الحصر.
لقطات من فيلم ELLAS LOS PREFIERN LOCAS الذي تم تصويره سنة 1977
“بيلار بارديم” بدأت المشوار في أفلام رخيصة تأرجحت بين مواضيع الخلاعة و الرعب، و لازالت -رغم تقدمها في السن- لا تتواني عن التمثيل في هذه النوعية من الأفلام حتى و لو كان ابنها “خافيير” أحد أبطاله كما حدث في فيلم “بين الساقين” (ENTRE LES JAMBES)، الذي عرض سنة 1999، مما يعني أن أفراد هاته العائلة وصلت بهم حالة الانحلال الأخلاقي إلى درجة شاذة و حيوانية، حينما ترى الأم مباشرة مشهد مضاجعة ابنها البطل (خافيير) في الفيلم الممثلة الفرنسية ” فيكتوريا أبريل” (VICTORIA ABRIL).
استخفاف أفراد عائلة “بارديم” بالأخلاق ظهر جليا في زيجات الأبناء من عاهرات بعن أجسادهن مئات المرات في أفلام و لقطات إباحية، و كذلك في تصرفاتهم أمام العموم حيث لا تستحيي الأم “بيلار” و الابن “بارديم” من تقبيل بعضهما في الفم على طريقة العشاق
الحاضر كالماضي … “يموت الزمار ويده تلعب”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]