Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

دول الخليج العربي تتهجم على القضية الصحراوية أمام اللجنة 24 الأممية بنيويورك

      عادت الدول العربية الممثلة لمجلس التعاون الخليجي لتتحرش بالقضية الصحراوية و تحاصر مصالح الحليف الجزائري و كل الداعمين لثورتنا أمميا، عبر سعيهم لدعم ما  يسمونه بموقفهم الثابت من  قضية”الوحدة الترابية للمملكة المغربية”،  عبر انحيازهم الفاضح لموقف الرباط بخصوص  مطالبها  بالصحراء الغربية.

      و  قد جاء الرد الخليجي بعد كلمة  ألقاها ممثل دولة إيران الذي دعا إلى دعم جهود الأمين العام الأممي و مبعوثه الشخصي، في عملية تنظيم الاستفتاء و بالتالي تمكين الشعب الصحراوي من خيار الاستقلال النهائي عن  المحتل المغربي ، غير أن الجلسة  تحولت إلى مواجهات خطابية  قوية و مشاحنات حادة بين ممثل إيران و ممثلي دول الخليج،  و بالضبط سفراء السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان، الذين اتهموا إيران بزعزعة استقرار المنطقة و الاستثمار في الفوضى و محاولة خلق مليشيات شبيهة بـ “حزب الله” في شمال إفريقيا؛ في إشارة إلى انخراط إيران بكل جوارحها منذ مدة في دعم الجيش الشعبي الصحراوي بالتدريب و التسليح بمباركة و طلب من قصر المرادية.

      سفراء الدول الخليجية بالأمم المتحدة دافعوا بشكل غير طبيعي عن ما أسموه “الوحدة الترابية للمغرب”، بعدما طالب ممثل طهران الضغط على الرباط لإرغامها على الجلوس مع قيادتنا الصحراوية و إطلاق مفاوضات حقيقية، بغرض الوصول لحل سياسي عادل وشامل ومقبول من شأنه أن يضمن تقريرالمصير للشعب الصحراوي، قبل أن يجد ممثل طهران نفسه مضطرا لمواجهة الجبهة الخليجية الموحدة و الداعمة ل ما يسمى “مقترح الحكم الذاتي في الصحراء الغربية”.

      “حسن العامري”، سفير المملكة العربية السعودية، قال بصريح العبارة و دون تردد :”أن بلاده تدعم جهود المملكة المغربية للوصول إلى حل سياسي وواقعي لملف الصحراء المغربية على أساس توافقي وتحت رعاية الأمم المتحدة”، معربا عن “دعم الرياض اللا مشروط لمبادرة الحكم الذاتي”، و دافع السفير السعودي عن هذه المبادرة بالقول: “أنها الحل الذي يحترم القانون الدولي والميثاق الأممي وقرارات المنظمة، مؤكدا كذلك “أن المملكة العربية السعودية تأمل في استمرار المشاورات بين أطراف النزاع”؛  و هي العبارة التي  تحمل في طياتها محاولة لتوريط الجزائر عربيا أمام الأمم المتحدة.

      نفس الكلام تكرر على لسان ممثل الإمارات العربية، غير أنه أضاف بأن بلاده تدعم جميع الإجراءات التي تتخذها الرباط للدفاع عن ما أسماه وحدة المغرب الترابية، في محاولة لتبرير و مساندة جرائم مسيرات سلاح “يعني” التابع لجيش الاحتلال، و المجازر التي يرتكبها ضد مقاتلي جيشنا الشعبي في الأراضي المحرمة بشكل يومي.

      يحدث هذا التصعيد الأممي الذي عزل إيران و جعلها هدفا سهلا لدول مجلس التعاون الخليجي، خلال الاجتماع الدوري للجنة 24 بالجمعية العامة للأمم المتحدة، و قيادتنا لا تزال منشغلة بمغامرات وزيرة الداخلية، و جرائم ابنها ضد أفراد قبيلة السْواعد التي تتعرض في هذه الأثناء إلى التنكيل و التصفية و محاولة التهجير العرقي و القبلي تحت الضغط و العنف.

 

                                                                                                          عن طاقم “الصحراءويكيليكس” 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تنويه: نخبركم أننا أنشأنا قناة على اليوتوب (SAHRAWIKILEAKS MEDIA)، لذلك نرجو منكم الدعم بالاشتراك في القناة

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد