المحتل المغربي يعزز مكانته الدولية في مكافحة الإرهاب من خلال إفشاله لمخطط دموي كان يستهدف رواد كنيسة بفرنسا
مرة أخرى يتأكد للعالم بأن المحتل المغربي شريك استراتيجي في مكافحة الإرهاب و التطرف، من خلال الضربات الاستباقية و المعلومات التي يوفرها جهاز استخباراته الداخلي الذي يسمى بـ “المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني”، المعروفة بـ “الديستي”، و الذي ساعد دولا متقدمة كالولايات المتحدة الأمريكية و فرنسا و اسبانيا و ألمانيا و بلجيكا، بل و حتى الهند، من تجنب خطر الهجومات الإرهابية، التي كانت تخطط لها بعض التنظيمات المتطرفة كـ “القاعدة” و “داعش”.
ففي احدث عملية تعاون دولي، ، سلم جهاز “الديستي”، يوم فاتح أبريل 2021، معلومات دقيقة لأجهزة الاستخبارات الفرنسية الداخلية والخارجية (DGSE-DGSI)، حول مواطنة فرنسية، من أصل مغربي، متشبعة بالفكر المتطرف لتنظيم “داعش”، كانت على وشك تنفيذ عملية تفجير انتحارية داخل إحدى الكنائس، فضلا عن استهداف المتعبدين بسيف كبير للإجهاز عليهم والتمثيل بهم، و هي المعلومات التي جعلت السلطات الفرنسية المختصة تتحرك على وجه السرعة من خلال القيام، ليلة 3 الى 04 من أبريل 2021 بعمليات مداهمة و اعتقال في حق تلك الإرهابية و المتورطين معها.
هذا التنسيق الاستخباراتي المتواصل و المتنامي و المتشعب بين المحتل المغربي و القوى الكبرى العالمية لا يمكن قراءته بمعزل عن ما يحصل للقضية الصحراوية من اهمال على المستوى الدولي ، ذلك أن القرار الأمريكي المتعلق بالصحراء الغربية هو واحد من ثمار هذا التنسيق ، و الذي تؤكد كل المؤشرات بأنه أصبح واقعا لا مفر منه خلال السنوات المقبلة، إذ يبدو أن الإدارة الأمريكية الجديدة، بقيادة “جو بايدن”، لا نية لها في التراجع عنه أو تغييره، و لا أدل على ذلك هو زيارة وفد شبيبة “الحزب الديمقراطي” لمدينة الداخلة المحتلة.
المحتل المغربي يدرك جيدا بأن فرنسا هي الداعم الحقيقي له داخل أروقة مجلس الأمن، الذي من المزمع أن يخصص جلسة في 21 من هذا الشهر لتدارس آخر تطورات ملف الصحراء الغربية ، و لذلك فإن العملية الحالية للتعاون الاستخباراتي جاءت في وقت مناسب له لتبدد مخاوف الفرنسيين على مصالحهم بالمغرب، بعد تطور العلاقات المغربية الأمريكية.
و في سياق آخر، يعتبر المتتبعون للشأن النضالي بالمدن المحتلة أن شطحات “سليطينة خيا” بمدينة بوجدور المحتلة لا تساوي شيئا بالمقارنة مع المخطط الإرهابي الذي كانت تستعد له تلك الفرنسية من أصول مغربية، و يتساءلون – بالمناسبة- عن كم المعلومات التي يتوفر عليها جهاز “الديستي” بخصوص الفروع الثورية بالمدن المحتلة و المناضلين بالصحراء الغربية و استراتيجيات التنظيم السياسي للمقاومة… !؟
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك