لا تزال قضية الاغتصاب التي تعرض لها القاصر “سعيد شتوان” داخل مخفر الشرطة عقابا له على ظهوره في إحدى المسيرات يحمل لافتة كتب عليها :”مخابرات إرهابية تسقط المافيا العسكرية”، تتطور و تسير نحو أبعاد دولية جديدة، خصوصا بعد أن ثبت أن اعتقاله جاء بعد ترصد أجهزة الأمن الجزائرية للقاصر وسط الحراك، ليتم اختطافه و نقله إلى مخفر الشرطة عبر سيارة أمن كانت تنتظر إحضاره كما قال شهود عيان من داخل الحراك، ليعيش القاصر رعبا حقيقيا كشف عنه بعد الإفراج عليه، حيث ظهر في بث مباشر على صفحة الناشط “محمد تاجديت” و هو مذعورا و منهارا و لا يتوقف عن البكاء.
و خلال كلامه كشف القاصر “سعيد شتوان” أنه تعرض للاغتصاب من طرف عناصر الأمن الذين جردوه أثناء نقله داخل سيارة الأمن من سرواله، و لمسوا مناطقه الحساسة عدة مرات، و بعد ولوجه للمخفر قال أنه جرى إدخال أجسام غريبة في مؤخرته تعرف منها على هوائي جهاز اللاسلكي الخاص بجهاز الأمن، و أضاف و هو يحكي مذعورا و في حالة صدمة نفسية كبيرة “أخبروني أنّ والدتي أنجبتني في الحرام وليس في الحلال.. أمي و أبي مطلقّين”.
و قد حاول النشطاء نقله إلى المستشفى للحصول على وثيقة طبية تثبت تعرضه للتعذيب و الاغتصاب غير أن مصلحة الطب الشرعي بـمستشفى “مايو” باب الوادي، رفضت إخضاعه للفحص بسبب عدم توفرهم على رخصة من طرف الأمن، و هو الأمر الذي أغضب النشطاء و خرجوا في مسيرات ليلية حاشدة، و عمد العديد منهم إلى إبلاغ المنظمات الدولية و عدد من المحامين و النشطاء الدوليين، و توعدوا النظام الجزائري بالتصعيد و تدويل القضية، و هو ما رد عليه النظام الجزائري عبر إصدار الرئيس “عبد المجيد تبون” تعليماته إلى قيادات الجيش و الأمن للتعامل بحزم مع الحراك و معاقبة المحرضين على المسيرات التصعيدية الليلية.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

|
|
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك