Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

القضاء يمنع أبناء الراحل ”القايد صالح” من مغادرة البلاد و يحقق معهم في تهم فساد

         يزداد المشهد الجزائري تعقيدا بعدما ضجت وسائل الإعلام المحلية و الدولية و حتى مواقع التواصل الاجتماعي بأنباء استدعاء محكمة الدار البيضاء لنجلي قائد الجيش الراحل و يتعلق الأمر بـ “عادل ” و “بومدين” للتحقيق معهما في “مركز عنتر” الشهير و التابع لدائرة الاستعلام (المخابرات العسكرية) حيث كان والدهما الراحل “القايد صالح”، رفقة الجنرال “مدين” و “طرطاق” يشرفون على عمليات الاستنطاق و تعذيب معارضي النظام.

      هذا الاستدعاء، تقول الصحف الجزائرية في مقدمتها صحيفة “الوطن”، أنه في إطار  التحقيق مع الاثنين حول استحواذهما على شركات بـ “دينار رمزي” (أي بدون مقابل)، عبر نسج علاقات مع عدة مسؤولين نافذين، ومن ذلك مطحنة عام 2013 توجد في ولاية باتنة، حصلت مباشرة بعد الاستحواذ عليها من أطرف أبناء الراحل “القايد صالح”، على آلاف الأطنان من القمح من الديوان الوطني المهني للحبوب، رغم أن المطحنة لم تكن موجودة حينئذ إلا في الأوراق ولم تبدأ العمل إلا أواخر سنة 2016.

      و قد كشف التحقيق، أنهما استحوذا على شركة متخصصة في تعبئة المياه المعدنية في ولاية عنابة، تم توسيعها إلى 10 هكتارات بعدما كانت مساحتها فقط 3 هكتارات، كما استحوذا في الولاية كذلك على عشرات المشاريع التي باعاها لأطراف أخرى، بعد تغيير وضعيتها القانونية، فضلاً عن توفرهما على مساحات عقارية لها قيمة مالية كبيرة في عدة ولايات، كما قام أحدهما باقتناء عقارات فاخرة في إطار مزادات أعدت على المقاس لتكون لصالحه، زيادة على اتهامات أخرى لصهرهما الذي يعمل حالياً بالسفارة الجزائرية في فرنسا.

      لكن مصادر موقعنا الاعلامي، أكدت أن الأمر لا يتعلق فقط بملفات الفساد، بل بقضية القرن في الجزائر، اي ملف “قرميط بونويرة” مدير مكتب “القايد صالح”، الذي فر إلى دولة تركيا و تسلمته الجزائر بعد شهور من المفاوضات و التنازلات، بعدما رصد و هو يربط عدت اتصالات فوق التراب التركي مع وسطاء يشتغلون لحساب دولة الإمارات العربية، حيث تضيف مصادرنا أن المساعد الأول الذي كان يعتبر العلبة السوداء للجيش الجزائري، و يمتلك كل تفاصيل هذا الجيش قد اعترف أن “بومدين” و “عادل”، هما من سهلا عملية فراره من الجزائر، و أنهما منحاه العديد من الأسرار و الملفات التي تخص الجيش الجزائري و عددا من كبار قادته، في  مقدمتهم “سعيد شنقريحة”، لعلمهما بالخلاف الذي كان بين والدهما و قائد الجيش الحالي و عدم ثقتهما بهذا الأخير، و سربا له أيضا أسرار و وثائق تخص الرئيس “تبون”، و أسرته و كل ما يتعلق بالرئاسيات التي حملته إلى المرادية، و أسرار أخرى تخص مجمع “سونطراك” و بعض المؤسسات الإستراتيجية و عدد من القضاة و كبار مدراء الدولة… من أجل لي ذراع السلطة في الجزائر و ثنيها عن التحقيق ضد مصالح الأسرة و أفرادها، و تصفية تركة الراحل “القايد صالح”.

      و تضيف مصادرنا أن نجاح الجزائر في استعادة المساعد الأول الفار، “قرميط بونويرة”، كشف عن دور أبناء “القايد صالح” في هروبه و حصوله على الأسرار، مما يجعل الدولة الجزائرية أمام خيارين مصيريين للبلاد؛ إما التعامل مع “عادل” و “بومدين” بقانون الخيانة العظمى للبلاد و تحويلهما لمحاكمة علنية، و تعزيز سمعة الجزائر في محاربة الفساد، و الضرب على أيدي كل من يهدد مصير البلاد و الشعب الجزائري، أو بالتغاضي عن الأمر و الاكتفاء بالهالة الإعلامية التي رافقت توقيفهما في المطار بعد مذكرة البحث التي صدرت عن محكمة الدار البيضاء، و بالتالي منح الحراك سببا للاستمرار و التوهج.

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد