Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

فرار قائد فصيلة من الناحية العسكرية الثالثة يساءل القيادة الصحراوية عن الوضع داخل الجيش الشعبي

         هي ليست العملية الأولى، و لن تكون الأخيرة، مادامت الأوضاع المزرية متواصلة في مفاصل الجيش الشعبي، الذي تحول إلى وكر للفساد و العبودية و الصراعات القبيلة بين القادة، ذلك أن الجميع استيقظ صباح الخميس 16 يوليوز 2020، على نبأ فرار قائد الفصيلة الأولى بالناحية الثالثة لميجيك، المسمى “بابا البشير”، والملقب بـ “أبيبة السياسي”، مستعينا بسيارة عسكرية و رشاش كلاشينكوف، و بعد ساعات من السياقة سلم نفسه إلى جيش المحتل المغربي عبر جدار الذل و العار، فيما القيادة الصحراوية و إلى حدود اللحظة لم تصدر أي بيان عن حادثة الفرار، يشرح الأسباب التي دفعت بقائد فصيلة إلى التخلي عن واجبه الوطني اتجاه الشعب الصحراوي و الهروب لاجئا إلى حماية العدو.

         و حسب ما أورده إعلام الاحتلال المغربي، فإن المقاتل الهارب من الناحية العسكرية الثالثة، قد سلم سيارة الجيش الصحراوي و قطعة السلاح اللتان استعان بهما للفرار و للدفاع عن نفسه إذا ما طاردته عناصر الجيش الصحراوي، لتصبح حالة الفرار هاته الثانية خلال أسبوع واحد و تعري الوضع المأساوي الذي أصبح عليه الجيش الصحراوي نتيجة السياسات الخرقاء للبيت الأصفر و أيضا نتيجة الصراعات القيادية التي فككت أواصر قراراته.

         و بسبب التكتم الشديد لدوائر القرار داخل الرابوني عن تفاصيل الهروب المثير للتساؤل و أيضا المثير للريبة  عن وضعية الجيش الشعبي الصحراوي، أسر لنا بعض المقاتلين بالناحية العسكرية الثالثة عن الوضع العام الذي يتخبط فيه الجيش و الذي كان إلى الأمس القريب مصدر فخر الشعب و من أسباب عزته، إلا أن المقاتلين البسطاء يعتبرون الوضع الذي يعيشونه هو الأسوأ على الإطلاق منذ تأسيس الدولة الصحراوية، و أن حالة من الغضب و عدم الرضا و اليأس تجتاح فلول هذا الجيش، و تتحين الفرصة للفرار إلى الضفة الأخرى أو الالتحاق بقوافل التهريب المنتشرة عبر منطقة الساحل و الصحراء.

        و أضاف أحد المقاتلين الناقمين عن الوضع و الذي تواصلنا معه عبر صفحته الفايسبوكية للاستفسار عن الوضع، بأن المقاتل الصحراوي يعاني من ذات المشاكل التي جعلت عناصر سابقة تختار الفرار من الموقع و الارتماء في أحضان العدو، من ضعف الراتب الشهري الذي لا يمكن أن يلبي حاجيات المقاتل الشخصية، و أغلب الجنود مسؤولون عن أسر تعاني الفاقة منذ أن فرضت الجزائر على المخيمات حضرا غير مبرر.

        و يضيف المقاتل أن هذا الوضع يزداد سوءا مع التضييق الذي يمارس على المقاتلين و أن “بابا البشير” الفار من الناحية الثالثة كان على نزاع مع قادة الناحية الثالثة بسبب الإهمال الذي يلقاه الجندي بهذه الناحية، بدءا بعدم تزودهم للجنود بحاجتهم الكافية من المياه و تراجع مكونات الوجبات اليومية، و أيضا بسبب رداءة اللباس و الزي الذي يرتديه المقاتل الصحراوي و الذي يضطر لترقيعه أكثر من مرة، فيما يتم تخصيص خدمات استثنائية و مخملية لجنود مقربون من القادة العسكريين.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد