موجة من الاستنكار تعم ساكنة حي “ماعطاالله” بالعيون المحتلة، على إثر الحادثة الفاضحة التي حدثت يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2015 وسط مسجد “الجماني”، التي تسبب فيها “محمد علوات“، المعروف بـ “الكوخو”، المعتقل السياسي الصحراوي السابق و عضو “مجموعة37” و رئيس “جمعية إبصار الخير للمعاقين بالصحراء الغربية”.
حيث توجه هذا “الحقوقي” و المناضل بعدما احتسى كمية كبيرة من “الماحيا” نحو مسجد “الجماني” الذي لا يبعد كثيرا عن منزل عائلته، و دخل مع المصلين عند آذان صلاة المغرب، و أخذ مكانه في الصف الأمامي وراء الإمام مباشرة، و ركع مع الراكعين إلى أن انتهت الصلاة … بعدها ستنتاب “الكوخو” حالة من الهيجان أقدم على إثرها على سب المصلين واصفا إياهم بـ “الخونة” و بنعوت قدحية أخرى، استحيا الجميع من سماعها وسط بيت الله و في هذه الأيام المباركة .
و في الختام لا يسعتا إلا الاستشهاد بمثل شائع عند إخواننا المغاربة يقول : “الفقيه اللي نتسناو بركتو دخل للجامع ببلغته”، و في حالتنا هذه يمكن القول: “الحقوقي اللي نتسناو بركتو دخل للجامع بقرعتو”؛ فـ “الكوخو” الذي اعتقدنا لفترة بأنه مناضل يتعلم من أخطاءه و يتطور للأحسن تبين لنا في الأخير بأن “الطبع يغلب التطبُّع”.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم