بعدما وصل النضال السلمي إلى الحضيض بالصحراء الغربية و خاصة ببوجدور المحتلة، و ظهرت السياسة الفاشلة لغراب كناريا “عمر بولسان” في إختيار الوفود التي تمثل الشعب الصحراوي للدفاع عن القضية الوطنية، و التوزيع العشوائي للدعم المادي الذي يستند للولاء و القبلية (أبناء العمومة)، عادت إلى بوجدور المحتلة، الفاسقة “سلطانة خيا” بعد رحلة سياحية (من أجل التكوين على حد تعبيرها) دامت أزيد من ستة أشهر بالديار الإسبانية.
فهل سيكون لهذه العودة أثر إيجابي على التأطير و دعم الإنتفاظة، بعدما سجلت سنة 2014 إنتكاسة واضحة ببوجدور المحتلة، رغم حصول هذه الفاسقة على الدعم المادي اللازم و الذي صرف في شراء الملاحف و العطور و الأحذية و ترميم بيتها بحي “أم لمحار”.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]