إزدان فراش “كلثوم بصير” التي تقيم منذ حوالي سنة بمخيمات العزة والكرامة، بمولود جديد لم نتمكن من معرفة جنسه وحسب ما توصل به الموقع، فإن “كلثوم “تعيش فترة مصالحة مع الذات، منذ أن نشرنا عدة مقالات حول سيرتها وأمها “نضيرة ميلد”، بحيث أن “كلثوم” تنوي العودة إلى مدينة السمارة المحتلة لتعيش حياة عادية كباقي الصحراويات.
وللإشارة فقط، فإن عشيق أمها “مولاي محمد محمود لبصير” قد تزوج منذ ما يربو عن السنة، مباشرة بعد فضحنا لعلاقته الجنسية الحرام مع “نضيرة”، وهو الآن يقيم مع زوجته عملا بنصيحة أمه “مدجة لوشاعة”.
وهنا نتساءل أما آن الأوان للمناضل الفار “صلاح الدين بصير” أن يقوم بوقفة مساءلة للذات ويقوم بنقد ذاتي من أجل مراجعة سلوكه واندفاعاته الصبيانية اتجاه مجموعة من رفاق الأمس وبعض مسؤولي مخيمات اللجوء؟… بعيدا عن الشعارات الفضفاضة و الأساليب الغوغائية.
عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]