Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“خديجة مثيق” و رسائلها المفتوحة

العدد الثالث: ” الى اكثر الجراد يرخس اللحم‎ “‎

         الرسالة المفتوحة الثانية التي بعثتها الناشطة الحقوقية و المناضلة الصحراوية بمدينة كليميم “خديجة مثيق” إلى الأخ القائد “محمد عبد العزيز” رئيس الجمهورية، تعود إلى سنة 2013  حيث تعتبر هي الأخرى بمثابة تشريح لحالة الركود النضالي من خلال التطرق للنقط السلبية في مساره .

 و هذا نص الرسالة :

      الصحراء الغربية يوم 8 مارس 2013

      إلى سيادة رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية و الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب

      من مواطنة صحراوية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

      تحية المجد والصمود.

      سيادة رئيس الجمهورية والسيد الأمين العام، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ارتأيت أن يكون تخليدي ليس إشادة أو تكريم بقدر ما هو لفت انتباه لما كان وما سيكون من اختلالات نعيشها وتزداد يوما بعد يوما إيمانا مني أن النقد احد البنود الستة عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و واد الذهب..

     سيادة الرئيس بناء عليه سوف أقوم بسرد قليل ما تمكنت من معرفته و ما خفي عني كان و سيكون أعظم : 

     – عدم الرد على الرسالة المفتوحة السابقة بفعل ملموس يعالج تلك الشوائب المذكورة في مضمون الرسالة

     – الحصار السياسي المفروض على مجموعة من المناضلين و النشطاء ممن يرفضون الدعم المالي الذي هو حق يجب أن يوجه لتحسين ظروف اللجوء وليس لغيرهم خصوصا إن علمنا سلبياته على القضية في المناطق المحتلة وكان من مسببات صراعات خفية قد تشجع على الاسترزاق.

      – الانتقائية في التنديد بالخروقات التي يتعرض لها النشطاء وعموم الشعب الصحراوي وتسليط الضوء على البعض دون الآخر، كعملية محاولة الاغتيال التي تعرضت لها يوم 11فبراير 2013 والتهديد بالسلاح الناري يوم 27فبراير 2013 ومنعنا من تخليد الذكرى 37 كأن شيء لم يكن.

      – الصمت الغريب الذي شجع المحتل بعدما كانت قضايا المناضلين الصحراوين تنظر أمام القضاء الجنائي إلى أن أصبحت تنظر في المحكمة العسكرية…

     – الانتقائية في التعامل مع ملفات الشهداء يثير تساؤل عريض وكبير جدا إلى درجة الغرابة والاستغراب.

    – تصعيد الاحتلال في أساليب قمعه يجابه من طرفكم بالمفاوضات كأنها رقصة من رقصات الساسة على جثث ضحايا الشعب الصحراوي واستخفاف بدماء الشهداء.

    – اللامبالاة التي تتعاملون بها مع مطالب الشباب المنادي بالإصلاح بمخيمات العزة والكرامة.

    – الصمت على جريمة القبلية كفعل بينما نجرمها قولا وهذا يستدعي سن قانون يجرمها في اسم قانون للدولة وهو الدستور.

    – عدم إرفاق المفاوضات بالكفاح المسلح و لا حتى شرطها بسقف زمني محدود و هذا كفيل أن يجعل شعار ” الدولة الصحراوية هي الحل” شعارا فعلي وقابل للتجسيد.

      تحية المجد والخلود لشهداء الكرامة والحرية وعلى رأسهم الشهيد الولي مصطفى السيد .

                                                                 الإمضاء
الناشـــطة الحقوقية الصحراوية خديجة مثيق

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد