تفيد آخر الأخبار بأن القيادة الصحراوية قد انتبهت أخيرا، بعيدا عن تدخلات غراب كناريا “عمر بولسان”، إلى المشكل المادي الذي أصبح يعاني منه العديد من المناضلين الصحراويين، الذين تعرضوا للانتقام من طرف سلطات الاحتلال، عبر قطع الرواتب الشهرية التي كانوا يتقاضونها من ما يسمى “الانعاش الوطني”، المعروفة في الأوساط الصحراوية بالكارطيات.
و حسب ما توصلنا إليه فإن القيادة كلفت مجموعة من المناضلين بمدن العيون و السمارة و بوجدور و الداخلة المحتلة، بمهمة تحديد لوائح المناضلين “ضحايا الكارطيات”، مع إعطاء الأولوية للأكثر تضررا من هذا الإجراء التعسفي لسلطات الاحتلال الذي يروم قطع الأرزاق، و ذلك في أفق صرف رواتب شهرية لهؤلاء المتضررين تعادل مبلغ الكارطية المنزوعة.
هذا و تجدر الإشارة إلى أن مسألة قطع الكارطيات التي تنتهجها سلطات الاحتلال في حق المناضلين الصحراويين ، يعد أسلوبا رخيصا للابتزاز لن يزيد المتضررين إلا صمودا…لأن الأجداد قالوا قديما: “ويل الرزق اعلى مولاه كان اعمى والا زحاف“.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]