Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“قالوا للحرامي إحلف …قال جاءك الفرج”

        بعد كتابتنا للمقال الذي يفضح العلاقة الجنسية بين “حمادي الناصري” و “فدح أغلمنهم” -التي أصبحت تدعى “فضح أرخسمنهم”-،  تلقى  بريدنا الإلكتروني العديد من الرسائل يستفسر بعض أصحابها عن تفاصيل أخرى عن هذه الفضيحة، في حين كال لنا آخرون الكثير من اللوم و شككوا في صحة الخبر. و فور عرضنا المسألة على مراسلنا الذي كان وراء المعلومات التي نشرت، أجابنا كتابة بما يلي: “أشهد بالله أربع شهادات بأن فدح أغلمنهم باتت ثلاث ليال بمنزل “حمادي الناصيري” بمدينة خريبگة و الخامسة أن لعنة الله علي إن كنت من الكاذبين”.

     و طلب مراسلنا أن يشهد “حمادي الناصري” أربع شهادات بالله، بأننا من الكاذبين و بأنه لم يمارس الزنا مع “فدّح أغلامنهم” في منزله في خريبكة المغربية، و الخامسة أن غضب الله عليه إن كنا من الصادقين و مع ذلك فلن نستغرب من شخص كـ “حمادي الناصري”، الذي ُيعرف عنه ابتعاده عن أمور الدين وعدم التزامه بالصلاة، أن يحلف بكل أيمان الدنيا للخروج من هذه الورطة، ما دام ارتكب ذنبا كبيرا، مطبقا بذلك المثل المصري :”قالوا للحرامي إحلف …قال جاءك الفرج“.

      فالحلف بالله لدى البعض – ومنهم “حمادي الناصري”- كطوق النجاة والمفر من الذنب الذي اقترفوه… فكل من نشرنا فضائحهم  – على موقعنا –  كانت ردودهم إلى حد كبير متشابهة و مبتذلة و لا يصدقها حتى طفل صغير ، أي كانوا يحاولون “تغطية الشمس بالغربال”، حيث أنهم يربطون دائما كل ما كتب عنهم بأنه من تدبير أجهزة مخابرات المحتل المغربي كنوع من الانتقام في حقهم، و ذلك حتى يعطوا أهمية لأنفسهم أمام مخاطبيهم، بل و يوظفون كذلك “تاريخهم النضالي” و “تجاربهم مع  الاعتقال و سجون الاحتلال” لنفي فضائحهم الحالية، لإعطاء الانطباع بأنهم ملائكة الله فوق الأرض….و كأن نضالهم يعصمهم من الخطايا.  

      فتطرقنا لفضائح بعض المناضلين ليس من باب التشهير المجاني بهم لأننا نعرف بأن لكل إنسان خطاياه…. و الله غفور رحيم…و لكن لنبين مكامن الخلل في تعثرات النضال لأننا لا نقبل أن يصدر العهر و الفساد عن أشخاص  أسندت لهم أمور انتفاضة الاستقلال فتلك طامة كبرى …لأننا مقتنعون بأن أيما ثورة تفتقر للأخلاق فلن يكتب لها النجاح … وأيما ثورة يوجهها الفاسدون لقضاء مآربهم وليس للتحرير فليس لها مكان تحت الشمس … وأيما ثورة تصبح خاضعة لأشخاص و ليس للإرادة الجماهير فمصيرها الفشل … وأيما ثورة تشتعل في أجنحة رموزها نيران الحقد والعنصرية فستأكل نفسها ولن تنتصر .

      و في الختام نذكر  الماجن “حمادي الناصري” إن بقي في وجهه دم ، بـمضامين “الكتاب الأحمر” و بكل تلك المبادئ الثورية التي كان يسردها أمامنا كمناضلين يافعين بالسمارة المحتلة و يتبجح أمامنا بكونه يحترمها، خصوصا “اليمين القانوني للتنظيم السياسي” الذي على كل مجند جديد في التنظيم أن يحلف به  و هو كالتالي:

      “أقسم بالله العلي العظيم أن أحترم تنظيمي وأحترم قانونه الداخلي وأتقيد بثوابت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب، وأبذل كل طاقتي من اجل تجسيد إرادة الشعب في الحرية والعدالة، وتطبيق اختياراته وتحقيق أهداف كفاحه المتمثلة في الاستقلال، وأن أتعهد بالوفاء للشهداء وان أحافظ على الانسجام داخل هيئتي وداخل جميع هيئات التنظيم وان أسهر على حماية حقوق المناضلين وعلى سرية عملهم وأتحمل مسؤوليتي بجدية وصدق، وان أتحلى بالمثالية والنزاهة والخلق الحسن وأن أصون ممتلكات التنظيم وأن ابتعد عن مزاولة أي نشاط أو أعتناق أي فكر يتناقض مع خط الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، وأن أضع مصلحة الشعب والوطن والتنظيم فوق كل اعتبار والله على كل ما أقوله شهيد”.

 

                                              عن طاقم “الصحراء ويكيلكس”

                                                  و كتائب سيدي أحمد حنيني

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد