لم تخمد بعد العاصفة التي تسببت فيها قضية “محجوبة محمد حمدي داف” بمخيمات اللاجئين الصحراويين، حتى ظهرت قضية أخرى على شبكة التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، و على صفحات جريدتي “إلموندو” (el mundo.es) و “إلدياريو” (el diario.es) “ الإسبانيتين، و تتعلق هذه المرة بالشابة الصحراوية “الدرجة أمبارك” البالغة من العمر 25 سنة.
تقول الأم الاسبانية المضيفة “أنجيليس”، أنه منذ مجيء “الدرجة امبارك” في سنة 2001، إلى مدينة “تنيريفي” بجزر الكناري، كانت على اتصال دائم مع والديها الصحراويين، و تضيف: ” الدرجة امبارك تعمل هنا (تنيريفي) في احد المطاعم المدرسية و توفر جزءا من أجرها لإرساله إلى مخيمات تندوف، و كانت تتبنى فكرة إنشاء محل خاص بالأحذية لتوفير المال و مساعدة والديها من خلاله..”.
بعدما تلقت الشابة الصحراوية “الدرجة ” مكالمة هاتفية من عائلتها تلح عليها في المجيء للمخيمات من اجل زيارة والدها الذي كان مريضا، سافرت إلى المخيمات شهر يناير من العام الماضي (2013)، لقضاء شهر كامل مع عائلتها هناك، و ما هي إلا أيام قليلة قبل رجوها إلى اسبانيا، حتى وجدت نفسها من دون بطاقة إقامتها و جواز سفرها”.
الأم المضيفة ‘أنجيليس” تتهم العائلة البيولوجية “باحتجازها” و عدم السماح لها بالرجوع إلى جزر الكناري و قد أكد السيد “كارميلو راميريز” ، رئيس “فيدرالية الجمعيات المتضامنة مع الشعب الصحراوي” بإسبانيا، بأن القيادة الصحراوية تتحرك بحذر لحل هذا المشكل و تجنب استغلاله من قبل أطراف موالية للمحتل المغربي .
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]