Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

عودة “رامبو حي الفتح” إلى الواجهة

 بقلم: الغضنفر  

      مرة ثانية تعود المرأة الحديدية “الهاترة أرام” – أو “رامبو”- إلى واجهة الأحداث، بعدما وضعت من جديد مسكنها (أو ما يشبه المسكن) الكائن بحي “الفتح” بالعيون المحتلة، رهن إشارة مجموعة من الشباب الصحراوي، أغلبهم من المراهقين، لينطلقوا منه في مواجهة قوات القمع المغربية، بالحجارة أو ليتخذوه قاعدة خلفية لهروبهم و معاودة الهجوم انطلاقا من سطحه في كل مرة تتدخل هذه القوات لتفريقهم.

      هذه المواجهات التي تمت تحت جنح الليل، خلقت إستياءا عارما وسط سكان الحي و أغلبهم من العائلات الصحراوية، التي أصبحت تخشى من أن تطال حجارة المراهقين سياراتهم أو أن تطال هراوات الشرطة أجساد أبناءهم الأبرياء من تلك الأحداث، و يتساءلون عن جدوى هذه الأعمال الصبيانية في تحريك النضال الصحراوي الحقيقي.

     في حين يرى بعض المتتبعين بأن لجوء بعض كبار المناضلين إلى خدمات “رامبو حي الفتح”، كلما فشلوا في تنظيم مظاهرة سلمية بالشارع العام، يؤشر على إفلاس الاستراتيجية الحالية للعمل الحقوقي و النضالي الصحراوي، بل ذهب البعض أن ذلك يؤشر على وجود نوايا خبيثة نحو تحويل الانتفاضة السلمية إلى حرب عصابات، و هي الفرصة التي يتحينها المحتل المغربي للإجهاز على كل المكتسبات التي تحققت منذ ماي 2005، و لتصفية حساباته مع كل الوجوه الحقوقية التي أحرجته دوليا.

      إلى ذلك أفاد مراسلنا، بأن تلك الأعمال يقف وراءها كذلك – إلى جانب “الهاترة” – كل من “م.ح” (الملقب بـ”ز“) و “ي.ر” (الملقب بـ “ح.ل“) و هما  لا يقطنان بحي الفتح، بل بحي “معطالله” و “الزملة”، بحيث  ربطا الاتصال ببعض المراهقين من حي “الفتح” و “لباطيمات الحمر” لإقناعهم بضرورة الانخراط في أعمال “الكر و الفر” انطلاقا من منزل “رامبو”.

      و من هذا المنبر نتساءل كذلك عن القيمة المضافة لهذه الأفعال العبثية في ظل غياب أي توثيق إعلامي لها، اللهم ذلك التصريح الركيك لـ “الهاترة” التي رددت فيه عبارات فضفاضة مقتبسة من قاموس اللغة الخشبية التي تعودنا سماعها.

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد