تقوم سلطات الاحتلال منذ يوم الثلاثاء 15 أبريل 2014، بحملة شرسة ضد النساء الأجنبيات اللواتي كن في طريقهن إلى مدينة العيون المحتلة، من أجل المشاركة في النسخة الرابعة من “الندوة الدولية لمقاومة المرأة الصحراوية”، التي ستعقد من 17 الى 19 من الشهر الجاري برعاية “الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية”.
و حسب مراسلينا فقد تم منع -إلى حدود نهار الأربعاء 16 أبريل 2014- دخول أكثر من 15 إمرأة إلى مدينة العيون، سواء تعلق الأمر باللواتي قدمن برا بالحافلة انطلاقا من مدينة مراكش، أو اللواتي حضرن جوا انطلاقا من لاس بالماس أو الدارالبيضاء، و جل هاته النساء المطرودات هن مجرد نكرات في بلداهن مما يفسر غياب أية ردة فعل في الساحة الإعلامية الدولية.
و من بين أسماء النساء المهمة التي تم طردهن، توجد المحامية الإسبانية “فيرناندز مانديزابال ماريا كارمن إتزيار” الحسناء جدا و التي زادها جمالا الشعر الأحمر المشهورة به (أنظر الصورة)، و التي سبق لها أن شاركت في النسخة الثالثة من هذه الندوة الدولية و لها أفضال كثيرة على عدة شبان صحراويون من بين أولئك الذين فضلوا البقاء بإسبانيا، وهي كذلك عضوة جمعية EMAKUMEAK GARAPENERAKO ELKARLANEAN (ونتحدى أي قارئ أن يقوم بقراءة اسم هذه الجمعية دون تلعثم).
و يبقى السؤال، هل ستنظم النسخة الرابعة ؟ أم ستلغى بعد هذه الإجراءات التعسفية في حق النساء الأجنبيات؟ و ما مآل الأموال التي رصدتها قيادتنا لتغطية مصاريف هذه الندوة؟
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]