Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“خيدومة” و “الثعلب” : هل العشق في زمن النضال يمنع الزواج؟

بقلم: الغضنفر

       خرج علينا الثعلب “إبراهيم دحان” -خلال هذه الأيام- بمفهوم جديد في النضال اسمه “التحاور مع الفرقاء”، عبر فتح قنوات للتواصل مع فاعلين سياسيين و جمعويين يدافعون عن وجهة المحتل المغربي من قضية الصحراء الغربية، و ذلك حتى يقال عنه أنه إنسان ديمقراطي و حقوقي و حداثي، يحترم كل الآراء مهما اختلفت و جهات النظر.

      و ابتدأ هذا التوجه الغريب عن “الثعلب” عندما حضر و مجموعة من أذنابه إلى اللقاء التواصلي الذي عقده أعضاء عن “حزب العدالة و التنمية” يوم 29 مارس 2014، ليحاول أن يعيد الكرة وهذه المرة عبر استدعاء “فاعلين جمعويين” يدافعون عن الاحتلال المغربي، للقاء التواصلي الذي عقده بمنزله يوم 10 أبريل2014، إلا أن هؤلاء لم يحضروا بدعوى رفضهم لوجود أعلام صحراوية بالمكان…. وكان الأجدر بـ “إبراهيم دحان” أن يكون ديمقراطيا مع “خيدومة الجماني” الملقبة ب “غالية” و أن يحترم حقوقها كإمرأة صحراوية في العيش بكرامة تحت رابط شرعي معه في إطار مؤسسة الزواج، لا أن تستمر علاقتهما الحميمية غير الشرعية و كأننا نعيش في مجتمع مسيحي.

       ثم ما ذنب “غالية الجماني” التي وثقت به، و سلمته جسدها و عواطفها ليلعب بهما كيفما يشاء، دون أن يتحرك ضمير “الثعلب” للإيفاء بوعده بالزواج منها؟ خصوصا و أن سن “غالية الجماني” يقارب منتصف الثلاثينات و بالتالي أصبحت مهددة بأن تفقد قدرتها على الإنجاب كلما تقدمت السنوات بها … خصوصا و أنها أخضعت نفسها لعملية إجهاض بأگادير….ما الذي يؤخر عقد قرانهما، خصوصا و أن “دحان” ليس له ما يتعلل به من أجل عدم الزواج ب “غالية الجماني”؛ فـ “خيدومة” جميلة و سليلة قبيلة لها مكانة كبيرة في المجتمع الصحراوي،  و المساءل المادية غير مطروحة لأن “دحان” لديه الآن من المال ما يجعله في منأى عن تقلبات الدهر، بسبب عطايا إبن عمه “عمر بولسان”… و الجانب النضالي لن يتأثر بما أن العشيقين يسلكان نفس المسار، كما أن سن العشيقين يجعل منهما شخصين ناضجين، فالثعلب في الخمسينيات و “غالية” في الثلاثينات… و يحلى “الزين في الثلاثين” كما يقول المطرب المغربي “محسن جمال”.

 

 

 

 

 

 لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد