منذ ان انخرطنا في التنظيمات السرية –أو كما نسميها نحن كذلك – ونحن نردد مبادئ الثورة من قبيل ان “ المناضل صورة مجسدة للتنظيم، فهو يتصرف و يعطي صورة مشرفة للمناضل الطلائعي“….لكن وللأسف فواقع الحال بساحة النضال بالسمارة المحتلة عكس ذلك، و النموذج المصغر لذلك هو ما يسمى “مجموعة الشموخ”، حيث أنها عبارة عن خلطة عجيبة تجمع بعضا من شباب الانتفاضة ببعض منحرفيها و عاهراتها، اختاروا لهم دربا اندفاعيا من النضال المجاني الذي لا يسمن و لايغني من جوع.
مجموعة تظل خلفيتها و ايديولوجيتها مبهمة لا هي بالاجتماعية ولا بالسياسية، و خطواتها النضالية سببت اكثر من مرة الحرج الشديد للقيادة الوطنية مع المينورسو… إذن كما قلنا هي خلطة عجيبة تمزج ما بين النضال و الانحلال من جنس وبغاء وماء الحياة و تسكع وجريمة… و الغريب أن هذه المجموعة اختارت لها اسما (الشموخ) يبعث على مكارم الأخلاق وعزة النفس وشموخها في حين ان سيرة وسلوك اغلب افرادها لا يمتان لذلك بصلة حيث كان الاجدر تسميتها “ مجموعة الشذوذ “.
فبعد أن سبق وتحدثنا عن العاهرة “كلثوم بصير” واخوها “صلاح الدين” و عن “وحيد هيدي” المنحرف المخمور على طول، وعن “لحبيب مخلوف” الذي يقبع حاليا بالسجن لكحل على خلفية تورطه في عملية اختطاف واحتجاز و محاولة اغتصاب وسرقة امراة صحراوية بالسمارة، سنتطرق اليوم لحالة اخرى لاحد اعضاء هذه مجموعة “الشموخ”.
الأمر يتعلق بالمسماة “حسناء الزراري منت عمر الدوبلالي” عضوة “مجموعة الشذوذ” و”منظمة شمس الحرية” وواحدة من مؤطرات الوقفات بالسمارة المحتلة و واحدة من الأسماء النسائية اللواتي انخرطن منذ مدة في “نضال النكاح” حتى قبل ان يظهر هذا المفهوم عند ارهابيي القاعدة و داعش بسوريا.
“حسناء الزراري” – و العياذ بالله- طيبة و كريمة إلى درجة أنها لا تقول كلمة “لا“ لأحد من شباب الانتفاضة إذا أراد أن يشبع رغبته الجنسية، و كذلك نفس الشيء لبعض ممن يعتبرون انفسهم كبار النشطاء الحقوقيين بالسمارة، فحسناء وهبت جسدها للشباب الصحراوي ليردح من قدح المتعة والشبقية، لدرجة أن الكثير من شباب الانتقاضة يعرف تفاصيل جسدها.
كما انها واحدة من الباغيات المحترفات بالسمارة التي تمتهن الدعارة و تمارس الجنس مع المستوطنين المغاربة بمقابل مادي بمن فيهم رجال شرطة الاحتلال، و لم تقف عند هذا الحد بل سخرت كذلك اختها فاطمة المعروفة لدى عامة الناس بالسمارة “لفاركو“ نسبة الى سيارات شرطة الا حتلال لكونها متخصصة في الدعارة مع افرادها الذين جلهم من الشباب.
عن “كتائب سيدي احمد حنيني”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]