العدد الثامن: “فيكتوريا أبريل” أم كذبة أبريل على القضية الصحراوية
إذا كانت النسختين الإسبانية و الإنجليزية للفيلم الوثائقي “أطفال الغيوم – آخر مستعمرة”، قد تكلفت بهما الممثلة الإسبانية “إلينا أنايا”، فيما يخص التعليق الصوتي، كما سبقت الإشارة إلى ذلك في المقال الخاص بهذه الأخيرة، فإن النسخة الفرنسية من هذا الفيلم قد أسندها “خافيير بارديم” للممثلة الإسبانية “فيكتوريا أبريل” (Victoria Abril) لقراءة التعليق المصاحب للمشاهد لأن هذه الأخيرة تتقن اللغة الفرنسية بحكم إقامتها في باريس.
و إذا كانت الممثلة “إلينا أنايا” مشهورة ببيع جسدها في أفلام إباحية كثيرة، فإنها مع ذلك تبقى مجرد تلميذة إذا ما قورنت بالممثلة و أستاذة الفحش “فيكتوريا أبريل” التي لها تاريخ طويل مع الدعارة السينمائية، انطلق منذ سنة 1975، أي منذ تاريخ الاجتياح العسكري المغربي للصحراء الغربية.
“فيكتوريا أبريل” نجمة المجلات الجنسية منذ سنة 1979 و حتى غاية 1997
“فيكتوريا أبريل” و حبها للعري سواء في أفلامها أو في الشواطئ أو في المهرجانات السينمائية
اختيار “فيكتوريا أبريل” للتعليق باللغة الفرنسية على فيلم سياسي ملتزم، يفضح من جديد أسلوب القوادة الذي سلكه الممثل الشاذ “خافيير بارديم”في اختيار الطاقم الفني الذي سيروج لقضيتنا الصحراوية عبر فيلمه “أطفال الغيوم ” أو “السحاب” – حسب الترجمة-، و يكشف لنا بأن من اعتبرناهم وجوها سينمائية ستُلمع صورة نضالنا، هم مجرد حزب شيطاني يدافعون عنا بسوءاتهم، أي أننا سلمنا كرامتنا لشرذمة من المتزندقين
ففي السنوات التي كانت فيها الحرب بين الجيش الشعبي الصحراوي و العدو المغربي في أوجها سنوات نهاية السبعينات و نهاية الثمانينات، كانت “فيكتوريا أبريل” غارقة في حرب أخرى ترفع فيها سيقانها بدل راية النصر في الوغى، و تأن و تصدر الآهات تلو الأخرى ، ليس تحت سياط الجلادين كما كان يحدث للمعتقلين الصحراويين، بل تحت نشوة تعبيرها عن غنجها و شبقيتها في أفلامها.
الممثلين “خافيير بارديم” و “فيكتوريا أبريل”: التاريخ النجس لسيرتهما يلوث القضية
ولدت “فيكتوريا ميريدا” -التي ستصبح فيما بعد “فيكتوريا أبريل”سنة 1959 بمدينة مالقا، و تربت في كنف أمها التي كانت تعمل ممرضة، في غياب تام لدور الأب في حياتها ، و هي نقطة أخرى تتشابه فيها مع “خافيير بارديم”، أي أنهما نتاج خالص لتربية “لعليات”، و ما يصاحب ذلك من أمراض نفسية مما جعلها هي الأخرى من مشجعي المثلية الجنسية.
رغم زواجها “فيكتوريا أبريل” لا ترفض كذلك المثلية الجنسية (السحاق)
بعد ذلك ستنتقل “فيكتوريا أبريل”مع أمها إلى مدينة مدريد، و ستصبح شغوفة بالرقص إلى حين وصولها إلى سن السادسة عشر،أي في سنة 1975، حيث ستمثل أول فيلم لها يحمل عنوان (رغبة جامحة) “OBSESSION” للمخرج “فرانسيسكو لارا بولوب”، و خلال هذا الفيلم ستغير لقبها إلى “أبريل” عوض “ميريدا”.
و قد اشتهرت بعد ذلك نظرا لجرأتها في أفلام الجنس مع المخرج “فيسنتي أراندا” التي لعبت معه في العديد من الأفلام منها”combio de sexo” سنة 1977، كما إشتغلت كذلك كمقدمة في التلفزيون الإسباني سنة 1976 في برنامج الألعاب الترفيهية.
غير أن المخرج الذي سيعرف كيف يستغل جسد “فيكتوريا أبريل” جيدا هو المخرج الإباحي “بيدرو ألمودوفار ” (PEDRO ALMODOVAR)وهو للأسف من كبار المدافعين عن القضية الصحراوية و يعتبر عرّاب كل الفنانين الإسبانيين الذين يدورون في فلك قضيتنا الصحراوية.
كان المخرج الإباحي الإسباني “بيدرو ألمودوفار” يعتبر”فيكتوريا أبريل” النجمة المفضلة لأفلامه الجنسية و كان يستتثمر كثيرا في جسدها لإنجاح أفلامه نظرا لجرأتها على تأدية أدوار جنسية لا تتورع فيها عن إظهار أدق تفاصيل عوراتها.
المخرج “بيدرو ألمودوفار ” (1) صانع نجمات الإثارة الجنسية و من بينهن “فيكتوريا أبريل” (2)
سنة 1982، ستنتقل “فيكتوريا أبريل” إلى باريس و ستتزوج بمدير التصوير الفرنسي “جيرارد دوباتيستا” و ستنجب منه طفليها “مارتان” و “فيليكس”.
و رغم زواجها و حملها للقب “أم” بما يحمله هذا اللقب من وقار، لم تتوقف عن لعب أدوار الإثارة الجنسية، حتى اليوم رغم بلوغها سن الخامسة و الخمسين،حيت كانت تجرأ على القيام بأدوار تافهة و مشاهد غاية في الإسفاف والابتذال، يختلط فيها الجنس بالكوميديا، لدرجة أنها تعتبر الممثلة الوحيدة التي تجرأت على الظهور في مشهد جنسي و هي حامل حقيقة، كما ظهرت في مشاهد أخرى –في فيلم آخر- و هي تدغدغ فرجها في حوض الحمام بلعبة أطفال.
مشهدين جريئين من فيلمين مختلفين لـ”فيكتوريا أبريل”
موهبة “فيكتوريا أبريل” لا تتوقف عند التمثيل بل لها كذلك باع في الغناء فهي مطربة، رغم إن إمكانياتها الصوتية جد عادية و قد أصدرت لحد الآن خمسة ألبومات، إلا أنها تستعين بجسدها من أجل أأغانيها، فلا تتورع على الظهور أمام المشاهدين و هي تلبس تبانا، أو لا تلبسه تماما… فمن لم يعجبه صوت المغنية أعجبه جسد الغانية.
“فيكتوريا أبريل” المغنية …من لم يُعجب بالصوت أعجب بالجسد..سواء بالتبان أو من غيره
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]