تفيد آخر الأخبار الواردة من مراسلينا من مدينة بوجدور المحتلة أن الحقوقي و المناضل الصحراوي الخجول “سيداتي حيماد”، عاد يوم الثلاثاء18 مارس 2014، إلى منزل عائلته قادما من الداخلة، في حالة يرثى لها بعد إصابته ببعض الجروح البسيطة إثر حادث سير تعرض له في الطريق.
و حسب نفس المصادر فإن المعني بالأمر فر من مكان الحادثة التي وقعت له في صباح يوم الثلاثاء، بينما كان بمعية شخص ثان (ح.أ.ع) على مثن سيارة رباعية الدفع كانت محملة بأكثر من طن و نصف من الأخطبوط (أزايز) المهرب، حيث إرتطمت سيارتهما مع سيارة أخرى من نوع ميرسديس كان على متنها شخصين صحراويين متوجهين من بوجدور الى الداخلة
و بعد هذا الحادث، عمد “سيداتي حيماد” وزميله إلى اقتلاع علامات الترقيم الخاصة بسيارتهما وانسحبا في إتجاه بوجدور، دون أن يعيرا اهتماما للضحيتين الآخرين اللذان أصيبا بكسور متفاوتة الخطورة ، في حين أن “سيداتي حيماد” بسبب لارتباك الذي أصابه أضاع هاتفه النقال بالمكان.
في ظل هذه الحادثة… نطرح الأسئلة من جديد كيف لشخص يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان أن يترك أشخاصا في حالة خطر و يهرب مثل الجبان؟ و كيف لمناضل يدعي التنديد بنهب الثروات الطبيعية للصحراء الغربية، خصوصا و أنه نائب رئيسة “الرابطة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان و حماية الثروات” –التي تتزعمها “سلطانة خيا”، أن يتورط في تهريب الأخطبوط، في الوقت الذي يقوم فيه المحتل المغربي بإعطاء راحة بيولوجية من أجل المساهمة في تكاثر هذا الكائن البحري؟ ألا يعتبر هذا قمة في انفصام الشخصية عندما يدعي شخص الدفاع عن شيء في حين أنه أول من ينتهكه و يساهم في نهب هذه الثروات الطبيعية لبلاده و بيعها للمستوطنين المغاربة مقابل بعض المال…
عن “كتائب الشهيد ميشان”.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم