بقلم: الغضنفر
استضاف الموقع الإعلامي “شبكة راديو اميزيرات”، ليلة الخميس 13 مارس 2014، المناضل الصحراوي “محمد علوات”، من أجل إجراء حوار حول الحصيلة السنوية لجمعيته “إبصار الخير للمعاقين بالصحراء الغربية”، و رغم اختلافنا في بداية انطلاق موقعنا مع سيرته الشخصية كسكير، إلا أن “علوات” أثبت مع مرور الأيام أنه من المناضلين الذين يستفيدون من أخطائهم و يحسنون من أخلاقهم بما يخدم القضية لصحراوية..
خلال حواره تكلم “علوات” بحرقة و عصبية ، ممزوجة ببكاء –كما جاء على لسان المنشط-، و صبّ جام غضبه على غراب كناريا “عمر بولسان” و سياسته الخبيثة من اجل تحطيم ” جمعية إبصار الخير ” و ” تنسيقية ملحمة اگديم ازيگ للحراك السلمي”، و رغم محاولات المنشط تهدئة “محمد علوات” إلا أن هذا الأخير كان مصرا على قول الحقيقة، التي لطالما تطرق إليها موقعنا ، بخصوص الأساليب الخسيسة ” لـ “عمر بولسان” و سعيه المتواصل إلى تهميش كل المناضلين و الإطارات التي لا تخضع لتعليماته.
كما اتهم ” عمر بولسان” بكونه من يقف وراء عمليات تهجير الشباب الصحراوي إلى أووربا عبر تمكينهم من تأشيرات الدخول (فيزا) لبعض الدول كالسويد و النرويج و غيرها…..صراخ ” علوات” الذي كان يتكلم بصوت مرتفع منددا بالتهميش الذي تتعرض له جمعيته و محاولة تشتيت منخرطيها، دفع بالمنشط إلى قطع الحوار بعدما عبر صراحة لـ “علوات” أنه خائف منه و بأن الجيران سوف يستدعون الشرطة.
كلمات ” علوات” أصابت كبد الحقيقة، حينما قال بأن الوفود التي يتم إرسالها إلى الخارج تتم على أساس قبلي و تطغى عليها العلاقات الشخصية أي ” صاحبي” أو “صاحبتي” .
في هذا الإطار، بلغ إلى علم موقع ” الصحراء ويكليكس” أن غراب كناريا يستعد حاليا إرسال كوكبة جديدة من ” المناضلين” من اجل الاستفادة من دورة تكوينية في ميدان الإعلام بمخيمات العزة و الكرامة خلال شهرأبريل القادم…و كما هي العادة فان الإطارات الإعلامية المعارضة له مقصية تماما من هذه الدورة التكوينية … أما الجنس اللطيف (النساء و الفـتيات) فهو مطلوب جدا من طرف ” عمر بولسان” في الوفد الجديد… حتى يستطيع توسيع شبكة دعارته.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]