Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“مصطفى المشظوفي” مثال حي للذئاب البشرية التي تنهش في الأعراض باسم النضال

        بقلم: الغضنفر  

            في إطار الفضائح الأخلاقية المتتالية التي أصبحت السمة البارزة لممتهني النضال ألاسترزاقي في الأراضي المحتلة، الذي و إن اختلفت الأقنعة التمويهية التي يختفون وراءها؛ فإن الزمن يأبى إلا إن يفضح نواياهم الخبيثة التي أضحت تتعرى أمام أعين الصحراويين الشرفاء الذين بدؤوا يفطنون لألاعيبهم و خداعهم يوما بعد يوم، و لعل من أشنعها و أكثرها سفالة ما يقوم به “مصطفى المشظوفي”، الملقب بـ “منصور”، الذي نصّب نفسه منسقا “للجنة عائلات المعتقلين الصحراويين-مجموعة إگديم إزيگ”، للتغطية على الجرائم الحقيرة التي يرتكبها في حق  المعتقلين أسود الملحمة و عائلاتهم ، حيث لم يكتف هذا السافل بالاستغلال المادي لقضيتهم من خلال الاستحواذ على المبالغ المالية التي تبعثها العديد من المنظمات الإنسانية الدولية لدعم عائلاتهم، و التي يصرفها في الاستجمام و الترويح عن نفسه (أسفار، مطاعم فاخرة، فنادق مصنفة، علب ليلية…)، و إنما  وصلت به السفالة أن سولت له نفسه المساس بشرف بعض هؤلاء المعتقلين و يهتك أعراض نسائهم، بعد التغرير بهن بشتى الوسائل، حتى يقعن في براثينه.

           حيث أصبح و الحال هاته، كالديك الأوحد في خم الدجاج، ينتقي منهن ما إستطاب خاطره و يضاجع منهن ما إشتهت نفسه المريضة، و في الصباح يصطحبهن إلى سجن سلا، ليتلقى من المعتقلين المساكين دعوات الخير و الصلاح على المجهودات التي يقوم بها من أجل تيسير لقاءاتهم مع عائلاتهم….، كيف لا و قد نسوا أن الذئب لا يستأمن على الغنم القاصية. 

         هذه التصرفات الخسيسة التي لا تمت بصلة لأخلاق رجال الصحراء و شهامتهم و مروءتهم و نبلهم الذي يضرب به المثل عبر التاريخ، جعلت من المستذئب “مصطفى المشظوفي” ينتقل فجأة من ضنك العي بمدينة العيون المحتلة، أين كان يعيش البطالة و  شح المال ،إلى بحبوحة من العيش، كيف لا و قد جمعت  له الدنيا من أطرافها  أموال سهلة تتنزل عليه من أرصدة المنظمات الإنسانية الدولية المستغفلة، ولذة مجانية يؤمنها له “قطيع” من زوجات وأخوات المعتقلين الصحراويين في سجن سلا الرهيب. 

             مدينة سلا التي تُذكِّر العائلات الصحراوية بعذاباتهن و هن يقطعن أكثر من 1300 كيلومتر لزيارة فرد من ذويهم المعتقل بسجنها،  تحولت إلى مذبح لأعراض بنات وأخوات و زوجات المعتقلين الصحراويين، اللواتي يستمتع بهن في شقة  مكتراة من طرف القيادة الصحراوية و أعدها لاستضافة الزائرات المسكينات في هذه المدينة، على الرغم من أن شقيقه ،”التاقي المشظوفي”، قد غادر أسوار السجن ولم يعد له مبرر يتذرع به لاصطحاب حرمات المعتقلين إلى مجزرة-سلا. 

          كل هذا يحدث بتزكية من غراب كناريا “عمر بولسان” الذي يكمل الشطر الثاني من هذه النجاسة- النضالية في الخارج، من خلال الاستغلال الجنسي الذي تتعرض له الشابات الصحراويات باسم النضال، من طرف هذا الخسيس، الذي يشرف أيضا على عمليات تسفير الفتيات الصحراويات إلى لاس بالماس واسبانيا و فرنسا، للمتاجرة بأجسادهن.   

          مشهد مقزز يدفعنا للتساؤل كيف لـ “”منصور”؛ هذا الانتهازي القدر “المهزوم” أن تسول له نفسه أن يخون بني جلدته القابعين وراء السجون، ويستسيغ تلويث أعراضهن و التغرير بزوجاتهم اللواتي أصبحت بعضهن خاضعات لشذوذه (و نتحفظ  عن ذكر أسماء بعينها في الوقت الراهن)، مستغلا حاجتهم و ضعفهن و قلة حيلتهن، من خلال مقايضة أجسادهن مقابل هدايا تافهة يقتنيها من الأموال التي يحصل عليها باسم هذه العائلات، في مشهد يحز في القلب السكوت عنه أمام هذا الاستغلال البشع لأعراض الصحراويات من طرف “ذئاب” تحسب في غفلة منا على حسب النضال. 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد