Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

عندما يختلط النضال بالجشع و الطمع

          كما سبقت الإشارة إلى ذلك في مقال سابق حول إستحواذ الفاسقة “سلطانة خيا” على أموال توصلت بها من طرف إبن عمومتها غراب كناريا “عمر بوليسان”، لتمويل نشاطات لدعم القضية الوطنية ببوجدور المحتل، في إطار “الحملة الوطنية و الدولية للمطالبة بتوسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان”.

        و هكذا فقد توصلت “سلطانة خيا” بمبلغ 5000 دولار، لكنها لم تعطي إلا مبلغا لم يتجاوز 1500 دولار إلى المناضل الخجول “سيداتي حيماد” و 5000 درهم إلى مسؤول الجناح الإعلامي ببوجدور “علي خاشي”، الذي يفضل أن لا يظهر على الساحة و يعمل في الخفاء في إدارة موقع “بوجدور بريس” الذي توقف منذ مدة بسبب عدم دفع “سلطانة خيا” للمستحقات  الشهرية للشركة الراعية للموقع.

         و تنفيذا لأوامر غراب كناريا، بقيت “سلطانة خيا” ببوجدور، على غير عادتها و حاولت أن تنظم بعض الوقفات الاحتجاجية، التي باءت بالفشل نتيجة  ضعف عدد المشاركين فيها الذين لم يتعدوا الخمسة عشر أغلبهم من عائلة “سلطانة” على رأسهم أختها “الواعرة”.

         و بخصوص اللقاءات التنظيمية الخاصة بالحملة فقد اكتفت “سلطانة” بلقاءين يتيمين بمنزل عائلتها بحي “أم لمحار”، الأول كان بتاريخ 13 يناير 2014، و الثاني بناريخ 26 يناير 2014، إلا أنهما لم يعطيا النتيجة المتوخاة منهما، كتعبئة الجماهير من أجل إحياء الانتفاضة.

        كما حاولت “سلطانة” أن تقنع مجموعة من المحتجين الصحراويين بإقامة مخيم خارج المدينة إلا أن هذه المحاولة باءت هي الاخري بالفشل، نظرا لأن سمعة “سلطانة” السيئة كامرأة عاهرة كانت تسبقها و بذلك كان يرفض كل من له عزة نفس أن ينصاع إلى تحريضها.

         و بخصوص اللقاء الثاني (2014.01.26) فهو مجرد تقليد أعمى من طرف “سلطانة” لما قامت به المناضلة الأم بمدينة السمارة المحتلة، “سكينة جد أهلو”، عندما خصصت لقاءا تواصليا حول”مقاومة المرأة الصحراوية”.

          و لأن “سلطانة” حضرت لقاء السمارة فقد حاولت أن تتبنى الفكرة، و أمرت “علي خاشي” بإنجاز شريط يبين “مقاومة المرأة الصحراوية”، فما كان من هذا الأخير إلا أن إستعان ببعض مقاطع الفيديو لمداخلات بعض الناشطات الصحراويات و كذلك تدخلات قوات القمع ضد النساء الصحراويات، ليعطي في الأخير شريطا ضعيفا من حيث التركيبة و المونتاج و التعليق.

       بعد هذه التحركات العشوائية، غادرت “سلطانة خيا” في إتجاه موطن عشيقها الجديد بموريتانيا و منها ستحاول أن تحضر “ملتقى جاليات الجنوب” لتغطي على مغامرتها الجنسية بنواديبو و لتحصل عل مبلغ جديد من قيادتنا.

عن “كتائب الشهيد ميشان”

 


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد