Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“الكوخو” يفضح أساليب “الثعلب”

   بقلم: الغضنفر     

             رغم  كل ما سبق أن كتبناه عن “محمد علوات” الملقب ب “الكوخو”، كونه مجرد عربيد دخل ساحة النضال الصحراوي من النافذة، إلا أن الأيام أتبثت بأن هذا الشخص يتعلم من أخطاءه و يصلح نفسه يوما بعد يوم، و هو على كل حال أفضل من كثير من الأسماء التي برزت كالطفيليات على الساحة باسم القضية؛ إذ رغم كونه سكيرا، إلا أنه على الأقل صادق مع نفسه صريح مع زملائه و لا يخشى في قول الحق لومة لائم و شجاع في  كل الوقفات الاحتجاجية، حيث لا يلوذ بالفرار أمام قوات الاحتلال، و هو ما عرضه مرارا و تكرارا لأن يكون ضحية لعنف المحتل، من جهة، و ظلم المناضلين، من جهة أخرى.

         و يعتبر “محمد علوات” من القلائل الذين يعرفون حقيقة غراب كناريا “عمر بولسان” و ثعلبه “إبراهيم دحان”، و يجهرون بها، لذلك فإنه لا يتوانى عن مواجهتهم و فضح ألاعيبهم وسط اجتماعات المناضلين… و في هذا الإطار، و بينما كان “الكوخو” يحضر الذكرى الشهرية السابعة و الثلاثين لوفاة  “سعيد دمبر” التي أقيمت يوم الأربعاء 22 يناير 2014 بمنزل عائلة المرحوم، دخل “إبراهيم دحان” و “حسنّا الدويهي”، برفقة وفد البرلمانيين الباسكيين الذي يقوم بزيارة لمدينة العيون المحتلة منذ ليلة 21 من هذا الشهر.

         فما كان من “محمد علوات” إلا أن عاتب الثعلب بسبب عدم إدراج “جمعية إبصار الخير للمعاقين”، التي يترأسها “علوات” في جدول اللقاءات مع هذا الوفد…. و كرد فعل على هذا العتاب المنطقي، حاول “إبراهيم دحان” ضرب “محمد علوات” و وصفه بـ “الويكيليكس” (في إشارة إلى موقعنا الإخباري)، مما جعل الأجواء تتحول الى ملاسنات.

             إلا أن ما أثار حفيظة “الثعلب” من كلام “الكوخو” هو أن هذا الأخير دق على و تر حساس لدى “إبراهيم دحان” عندما وصفه بالسارق، و هي حقيقة أصبح يعرفها الجميع بكون هذا الاخير يستحوذ على جل المساعدات المالية و يستغل الطابع السري الذي تتم به عملية توزيع هذه المساعدات و عدم وجود وثائق تتبث ذلك، من أجل الاستيلاء عليها بمباركة من غراب كناريا.

         المضحك في كل هذا هو أن “محمد علوات”، و هو رئيس لجمعية تعنى بالمعاقين، كان عليه أن يدرج اسم “إبراهيم دحان” في لائحة المعاقين ذهنيا لدى جمعيته لتتبنى حالته، بدل أن يدخل في مشاداة كلامية معه لأن المثل الحساني يقول : “كلم من يفهم لكلام”….. أما كلمة “ويكيليكس” التي استعملها “الثعلب” لسب “الكوخو” فهي مسألة تعتبر  وساما لهذا الأخير مادام  يفضح الظلم و الفساد، حاله  في ذلك كحال موقعنا الإخباري.

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد