Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

لماذا تتوالى سقطات “راديو اميزرات” في الآونة الاخيرة ؟

         توصل موقع “الصحراءويكيليكس” من أحد قرائه الأعزاء بمقال تحت عنوان ” لماذا تتوالى سقطات “راديو اميزيرات” في الآونة الأخيرة ؟ و للأمانة العلمية ننشره كما هو:

         “منذ أن نشرتم المقال حول خطة “عمر بولسان” للإيقاع بشبكة “راديو اميزرات” و جعلها تخدم مصالحه، تبين لي في الآونة الأخيرة بأن خطته قد نجحت، خصوصا بعد عودة الأخ “ميزرات”  من جولته بالخارج ، حيث لاحظت بأن الخط التحريري المبني على قول الحقيقة قد خف و استبدل بأسلوب يطبل ليل نهار لقيادتنا المبجلة، وهو ما جعل  هذه الشبكة تفقد -في الأسابيع القليلة الماضية- الكثير من متتبعيها نظرا لتراجع مصداقيتها و بريقها  وسقوطها المتكرر في الهفوات ، سأحاول أن أذكر منها ما يلي:

-عرضت الشبكة ليلة السبت 14.12.2013 تسجيلا لمكالمة هاتفية بين الحقوقية المغربية “خديجة الرياضي” الفائزة مؤخرا بجائزة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان و بين مقدم راديو ميزيرات “ايسلمو”.

       هذا الحوار الذي حاول مقدم الحلقة أن يضعه على أنه حوار مباشر، تبين لكل المستمعين أنه تسجيل فقط لمداخلة لهذه الحقوقية و تم بعد ذلك -بواسطة تقنية المونطاج- طرح أسئلة ليبدو الأمر على أنه حوار….غير أن الأمر لم يكن متقنا و ظهر اختلاف كبير في الصوت في الحوار.

       ففي الوقت الذي كان “ايسلمو”  يقوم بتقديم المناضلة المغربية “خديجة الرياضي” و يرحب بها، كان ردها جوابا على سؤال لم يقم أصلا بطرحه و لم يسمعه أحد  و هو أهمية الجائزة بالنسبة لها.

   لم أفهم لماذا حاول مقدم “راديوا اميزرات” أن يضع هذا الحوار الموجز على انه حوار مباشر رغم أنه لم يأتي بجديد، و كان الأجدر أن يداع على أنه تسجيل لكلمة “خديجة الرياضي”، فالمدافعون عن حقوق الإنسان المغاربة كلهم يقرون باحترام حقوق الإنسان سواء في المغرب أو بالصحراء الغربية و يطالبون بإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين المغاربة و الصحراويين.

   -و في نفس السياق عرف الأسبوع الماضي  سقطة أخرى “لراديو ميزيرات”، عندما أخلفت وعدها بعقد لقاء مع الأخ “محمد يسلم بيسط”، ممثل “الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب” بواشنطن، يجيب فيه عن أسئلة المواطنين المتعلقة بالموقف الأمريكي الأخير وتحليل البيان المشترك الذي أصدره البيت الأبيض عقب اللقاء الذي جرى بين الرئيس أوباما و ملك المغرب، و اكتفت بتسجيل صوتي يجيب فيه عن بعض الأسئلة التقليدية المعدة سلفا و أجوبة فضفاضة لممثلنا في واشنطن بعيدا عن الانتقاد و المواجهة ووضع النقط على الحروف.

    نعتبر هذا التصرف إهانة للمستمعين الصحراويين، الذين أعدو أسئلتهم لطرحها، خصوصا أن خبر استضافة الممثل الصحراوي بواشنطن، قد و ضع على الموقع الرسمي للشبكة قبل 5 أيام من موعد بث التسجيل و قد و ضع خبر ثاني قبل ساعات قليلة يؤكد الاستضافة، ليأتي “ايسلمو” في لحظة و يحاول تبرير اعتذار “محمد يسلم بيسط” بتبريرات واهية و يعيد جملة ” إن بعض الظن إثم ”  أكثر من مرة.

   جدير بالذكر أن الوحيد الذي قام بانتقاد هذا التعامل هو المناضل “عبد الكريم امبيركات” و العضو البارز في” تنسيقية ملحمة اكديم ايزيك للحراك السلمي”،  التي أخد اللاقط و أفرغ جام غضبه على ممثلنا بواشنطن….لذلك أتمنى ان أن تعود “راديو اميزرات” الى المصداقية التي انطلقت بها و أن تبقى منبرا حرا لكل الآراء”

 

 


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد