منذ أن نشرنا خبر عودة الفاسقة “سلطانة خيا” و أعلننا عن كشف أسرار هذه العودة المفاجئة، لم ننشر بعد ذلك أي معلومة عنها تفاديا لأتهامنا بأننا نساعد المحتل المغربي في افشال خطط المناضلين…لذلك انتظرنا إلى أن نرى بأم أعيننا ماذا ستفعل “سلطانة خيا” بالتعليمات التي تلقتها من إبن عمومتها غراب كناريا “عمر بولسان”، والتي كانت تقضي بأن تلتحق “سلطانة” مباشرة بمدينة بوجدور المحتلة و تعمل على التحضير لوقفة احتجاجية بالشارع الرئيسي للمدينة، يوم 10 دجنبر 2013، تخليدا لليوم العالمي لحقوق الإنسان و تنديدا باتفاقية الصيد البحري مع الإتحاد الأوروبي.
مقابل تنفيذها لهذه التعليمات تسلمت –قبل عودتها الى مدينة العيون- من طرف “عمر بولسان” مبلغ 5000 دولار، وذلك من أجل تغطية مصاريف التحضير لهذه الوقفة و توزيع جزء منه على بعض النشطاء الفاعلين ببوجدور لتحفيزهم على مواصلة النضال و على رأسهم المناضل الخجول ” سيداتي حيماد “.
و فعلا إلتحقت “سلطانة” ببوجدور الا أنها انزوت في منزل عائلتها قبل ان تقرر يوم 09 دجنبر 2013 إخبار بعض المناضلين المقربين منها بمشروع تنظيم وقفة إحتجاجية، حيث طلبت منهم تعبئة التلاميذ الصحراويين و استرسلت في خطاب التحميس و الإغراء الذي تجيده دون أن تفصح عن مسألة المبلغ المذكور، الذي إستحوذت على مجمله و لم تعط الا مبالغ هزيلة لثلاثة أشخاص.
و عند صباح يوم الثلاثاء 10 دجنبر 2013، تزعمت “سلطانة” ما يشبه الوقفة الاحتجاجية بمعية 14 فردا أغلبهم من النساء و الاطفال، غير بعيد عن منزل عائلتها بحي “لقبيبات” سرعان ما تفرقت بعد ربع ساعة، و ذلك دون أي تدخل عنيف للقوات القمعية… لذلك نتساءل من جديد حول مصير أموال الانتفاضة؟ ولماذا ليست هناك محاسبة للمناضلين الفاسدين من طرف القيادة و النشطاء؟
عن “كتائب الشهيد ميشان”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]