Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

فقاقيع الكلام….”موسى سلمى” يدعو إلى التقارب مع المغاربة

       بقلم: الغضنفر

      ظهر شريط مصور للكاتب العام لشبيبتنا خلال اللقاء الذي جمعه مساء الأربعاء 18 شتنبر  2013 بفندق “البارادور”بالعيون المحتلة، وهو يخطب في مجموعة من  النشطاء الحقوقيين، و يعطيهم دروسا على ضرورة فتح قنوات الحوار مع المغاربة من مجتمع مدني وآخرون ….. ظهر “موسى سلمى مولود” وهو يضع يده اليسرى على كتف “سلطانة خيا”، و يضمها إليه و هو يتحدث، في حين أن هذه الأخيرة استطابت بهذه الحركة و كانت بين الفينة و الأخرى تقوم برفع يدها لتشكل بإصابعها إشارة النصر…. لا نعرف هل للقضية الوطنية؟ أم للتعبير عن زهوها بكونها المرأة التي تغري كل الرجال؟  

        الغريب في الأمر  أن “موسى سلمى” لم يرفع هو الآخر يده عن كتف “سلطانة خيا”، طيلة خطابه، حتى  وهو يصافح من تقدم للسلام عليه من النشطاء، حيث كان يكتفي بحركة ميكانيكية للسلام عليهم بمد راسه، دون أن يُعير أي انتباه إلى من يلقون التحية عليه ….. كان خطابه  مسترسلا  و  حماسيا  ومنمقا ، لا ندري هل كان يحفظه عن ظهر قلب؟ أم أن يده التي ظلت ملتصقة بظهر و كتف “سلطانة خيا” هي التي منحته الإلهام و  أعطته الشحنة العاطفية لينطق بعبارات تنم عن وعيه بضرورة التحاور مع المغاربة…

       هناك عبارة يقولها إخواننا المصريون: “أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب “؛ فالكاتب العام لشبيبتنا في اللحظة التي كان يخطب و يدعو فيها لضرورة الحوار مع المغاربة، كان  في نفس الوقت قاطع لقاءا مع المجتمع المدني المساند للطرح المغربي، و قاطع وجبة عشاء مع الطرف الآخر  و قاطع الدخول الى قاعة التشريفات بالمطار… و قاطع كل شيء يوحي بمغربية المكان… لذلك نتساءل عن أي حوار تتكلم يا “موسى سلمى” وأنت أعطيت نموذجا عن الصبيانية السياسية لبعض قادتنا ، و كما يقول الشاعر :

                         يا  أيها  المعلم غيره  هلا             لنفسك   كان   ذا   التعليم

                         تنهى عن خلق وتأتي مثله           عار عليك إذا  فعلت عظيم

       كان يخاطب النشطاء وهو يعانق “سلطانة خيا” ، دون أن يعلم بأنه سيتلقى بعد 24 ساعة من هذا اللقاء مقلبا مدبرا من هذه الأخيرة زيارته لمدينة بوجدور المحتلة…لمشاهدة الشريط كاملا اضغط على الرابط التالي:

http://www.youtube.com/watch?v=4yJyLL0VKL8

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد