الحرية لا تَكتب و لا تَقرأ
الحرية أمية تتكلم كل اللغات
لا ترضى بأن تدون في قوائم الكلاب
ولا على الحجر أو الدم
لأن النباح الكثير يزعج الحرية
و الحجر المقذوف يدمي أجساد البشر
عذرا منك أيها الشاعر الفرنسي بول الوار
فالحرية هي من علمتك الكتابة
وعلمتك الشعر وكل شيء
غير انك لا تكتب للحرية
فالحرية في الدفاع عن الحقيقة
وحتى في الخطأ توجد حرية
غير أننا لا يجب أن نحب الخطأ
لأن في الخطأ خرق للقانون
لن نسمح بمجتمع الغاب تحت اسم الحرية
لنكن واضحين ومتفقين
نحن جميعا ضد الإرهاب
وضد كل من ينشر فكر الإرهاب باسم الحرية
لان الحرية و الإرهاب لا يلتقيان
فالإرهاب عدو الحرية
لذلك أنا مع محاكمة الصحفي علي أنوزلا
لأنه لا احد فوق القانون
حتي الحرية يجب أن تخضع للقانون
ولأنه باسم الحرية ترتكب الخطايا
لا و ألف لا لتهديد أمن البلاد و العباد
لا يجوز نشر خطابات الإرهابيين
باسم حرية التعبير و الصحافة
و أنا ضد أن يلبس الخطأ رداء الحرية
لأني أخاف أن يدنس الخطأ طهارة الحرية
الخبر مقدس نعم…
لكن الشيطان يكمن في طريقة طرح الخبر
من أعطى الحرية لأنوزلا ليصادر حرية الآخرين…
في الإحساس باستقرار بلدهم..
في قضاء أوقاتهم دون هواجس
دون وساوس حول مستقبلهم
لذلك أنا مع محاكمة علي انوزلا
و مع الحرية لكل بريء
و للمعتقلين السياسيين الصحراويين
رغم أن حريتهم ستدخلهم سجن الوطن الأسير
بقلم: صخر
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]