لا احد ينكر الدور الفعال الذي لعبته ” تنسيقية ملحمة اكديم ازيك للحراك السلمي” في إنجاح العديد من محطات النضال على مستوى الشارع بمدينة العيون المحتلة ولعل أبرزها المسيرة الحاشدة بتاريخ 04 مايو 2013. و مصدر نجاح هذه التنسيقية يكمن في تركيبتها كإطار يضم العديد من شرائح المجتمع الصحراوي المهمشة، بحيث لا يمكن ربط التنسيقية باسم شخص معين كما هو الحال بالنسبة لباقي الإطارات الأخرى المتواجدة على الساحة.
غير أن الطريقة الجماعية لتدبير التنسيقية التي يسيرها مجموعة من الشباب الصحراوي كـ “محمد المغيمض” و “محمود الحيسن” و كذلك الشيوخ كـ “الحبيب الصالحي” و “علالي بوتنگيزة” وآخرون جعلت بعض الأسماء تندس بين المؤطرين لتفرض نفسها كعضو فاعل في التنسيقية ولعل أبرزهم هو “احمد احيمد” الذي اصبح يعتبر عضوا نشيطا و الدينامو الذي يعتمد عليه في تعبئة الجماهير الصحراوية.
كان وجود هذا الشخص ضمن التنسيقية سيكون عاديا غير أن “احمد احيمد”، المعروف منذ صغره لدى العديد من الشباب الصحراوي، بكونه شاذ جنسي سلبي، و البنايات المهجورة بحي “الحشيشة” و تضاريس وادي الساقية بالقرب من السد التلي شاهدة على شذوذه، حيت بدأ يستغل كذلك تحركاته في إطار التنسيقية من اجل استقطاب بعض المراهقين لممارسة الجنس عليه وبالتالي يكون قد “ضرب عصفورين بحجر واحد” تعبئة الجماهير وإشباع نزواته الجنسية.
ومن يريد التأكد من هذه المعطيات فما عليه سوى الحديث معه ليحسوا بتلك الأنوثة في حركاته و كلامه و ليسألوا عنه بعض الشباب من حي “الحشيشة” الذين يعرفون “احمد احيمد” تمام المعرفة…. ليبقى السؤال: متى سنسمح للعاهرات والشواذ للاندساس بين صفوفنا والإساءة بأخلاقهم الدنيئة لقضيتنا المشروعة؟
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]