منذ ان نشرنا صورة لـ “قيدوم المعتقلين” الصحراويين “محمد دداش” و هو يضع يده على رأسه، توصل موقع “الصحراءويكيليكس” بالعديد من المراسلات بعضها يضم بعض الأخبار عن الوجه الخفي للرجل و البعض الآخر يحثنا على نشر ما نعرفه عنه، ذلك أ، كم المعلومات التي تم جمعها تفيد بأن هذا المناضل الكبير في السن، الصغير في أشياء أخرى، لا يحترم بيت الزوجية و يقوم بأفعال صبيانية تنم عن وجود حالة من المراهقة المتأخرة؛ اذ رغم زواجه و انجابه لخمسة أبناء، لا يعير اهتماما لأسرته الصغيرة التي تقضي معظم الوقت بحي ديريدك، بمنزل حماته “گجمولة الإسماعيلي”، في حين يقوم هو بتدنيس حي ليراك بأفعاله الصبيانية.
“محمد دداش” الذي يسكن بجوار “الغالية ادجيمي” يقوم بشكل دوري باستقطاب فتيات صغيرات يوهم الجميع بأنه يقوم بتأطيرهن للنضال من أجل القضية الوطنية، و الحقيقة أنه يمارس عليهن الجنس في منزله في غياب زوجته و أبنائه الصغار بحي ديريدك و و لم يكتفي مناضلنا الكبير فقط بالتغرير بالفتيات الصغيرات بل أقدم مؤخرا على ممارسة الفاحشة في نفس المنزل مع المرأة المتزوجة و المعتقلة السابقة في “بيسي سيمي” التي كنا نظنها عفيفة و التي تبين أنها تخون زوجها (نحجم عن ذكر اسمها في الوقت الراهن علها تعود الى جادة الصواب).
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]